فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 2250

مِثْلُ: مَرَرْتُ بزَيدٍ فإذَا لَهُ صَوْتُ صَوْتُُ صَوْتَ حِمَارٍ، وصُراخُُُ صُراخَ الثكْلَى

فِيْهَا ازْدهَافُُ أَيَّمَا ازْدِهَافِ [1]

بنصب (أيَّما) مع أنه لم يذكر صاحب الاسم، ولا الموصوف، وهو في غاية الضعف [2] ، والوجه الاتباع في مثله، وإنما ضعف النصب في الذي لم يذكر فيه صاحب [3] الصوت؛ لأن الجملة المتقدمة ليست كالفعل حينئذٍٍ؛ لخلوها مما أسند إليه الحدث قاله نجم الدين [4] :

"ثم مَثَّل ما اجتمعت فيه القيود بقوله: (مَرَرْتُ به [5] فإذَا لَهُ صَوْتٌ صَوْتَ حِمَارٍ، وصُراخٌ صُراخَ الثكْلَى) ، و (دقٌّ دقَّكَ بالمِنحازِ حبََّ القِلْقِل [6] ، وقوله:"

مَقْذُوَفةً بِِدَخيسِ النَّحْْضِ بازِلُها لَهَا صَرِيفٌ صَرِيفَ القَعْوِ بالمسَد [7] ِ

التقدير: (يصوت صوت حمار) ، و (يصرخ صراخ الثكلى) ، و (يدق دقك بالمنحاز) ، و (له صريف يصرف صريف القعو) ، فالعامل فيه محذوف كما ترى.

(1) البيت من الرجز، وهو لرؤية في ديوانه (صـ 100) وفيه: (فيه) مكان (فيها) , والكتاب (1/ 364) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 297) وشرح المفصل (10/ 48، 49) والإيضاح للمصنف (1/ 231) ، وشرح التسهيل (2/ 191) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 287) ، وشرحها للأصبهانى (1/ 244) .

الأزدهاف: العجلة والسرعة: يريد أن أيمانه فيها عجلة، يسارع إلى الحلف بالله - عز وجل -.

والشاهد فيه قد بينه الشارح.

(2) ينظر: الإيضاح للمصنف (1/ 231) .

(3) (صاحب) وفى الأصل (صاحبب) , وهو تحريف.

(4) ينظر: شرح الكافية (1/ 286، 287) .

(5) فى شرح المقدمة الكافية (2/ 399) : (مررت بزيد) ، وأشار الدكتور/ مخيمر - رحمه الله تعالى. إلى أن في بعض نسخ المتن (مررت به)

(6) يوضع هذا المثل في الإذلال والحمل عليه، وذكرت الأعراب القُدُم أن القِلْقِل شجيرة خضراء تنهض على ساق، ولها حب كحب الُّلوبيا حلو طيب يؤكل، والسائمة حريصة عليه"مجمع الأمثال (1/ 466) وفى الأمثال لأبي عبيد (صـ 311) "الفُلْفُلِ"بالفاء، وهو تصحيف، وهو قول العامة."

ينظر: شروح المفصل لابن يعيش (1/ 115) ، والإقليد (1/ 373) ، واللسان (ق ل ل) (5/ 314) واللسان (ن ح ز) (6/ 152) والمنحاز: الهاون.

(7) سبق تخريجه (صـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت