.فَلبَّىْ يَدَىّ مِسْوَرِ [1]
وهذا - أيضًا - مبطل لقول يونس [2] .
قالوا: وهذه إذا ثنيت لزمت النصب على المصدر، يقدر لها فعل من لفظها إن وجد نحو: (حنانيك) ، وإلا فمن معناها [3] نحو: (لبيك) .
(1) جزء من عجز بيت من المتقارب، وهو بتمامه:
دَعَوْتُ لِمَا نَابَنَى مِسْوَرَا ... فَلَبَّى فَلبَّىْ يَدَىّ مِسْوَرِ
وهو لأعرابى بنى أسد في: المقاصد النحوية (3/ 381) ، والتصريح (2/ 38) ،
وبلا نسبة في: الكتاب (1/ 352) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 344) ، والمحتسب (1/ 78، 2/ 23) ، وشرح المفصل (1/ 119) ، وشرح التسهيل (2/ 186) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 390) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 294) ، وشرحها لابن القواس (1/ 184) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 533) ، وأوضح المسالك (3/ 123) ، ومغنى اللبيب (2/ 663) ، والهمع (2/ 84) ، وشرح أبيات المغنى (7/ 209)
والشاهد فيه: إضافة (لبّى) إلى اسم ظاهر وهو (يدى) ، وذلك شاذ، وفى إضافتها إلى الاسم الظاهر إبطال لقول الأعلم إن الكاف حرف خطاب؛ إذ الاسم لا يقع موقعه إلا الاسم.
(2) وجه ذلك: ثبوت الياء مع إضافتها إلى الظاهر، ولو كان كما قال، لبقيت ألفًا عند إضافتها للظاهر كما فى (لدى) ، و (على) إذا أضيفتا إلى الاسم الظاهر في نحو: (على زيدٍ مالُ) ، (ولدى عمروٍ خيرٌ)
وينظر: الكتاب (1/ 352) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 414) ، وشرح التسهيل (2/ 186) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 294) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 390) ، وأوضح المسالك (3/ 124) ، والتصريح (2/ 38)
(3) ذهب ابن يعيش في شرح المفصل (1/ 118 , 119) وابن عصفور في شرح الجمل (2/ 413، 414) إلى أنّ (سعديك ولبيك) منصوبة بأفعال من معناها، والبواقى من لفظها،
-وذهب أبو حيَّان في الارتشاف (3/ 1364، 1365) إلى أن (لبيك) منصوب بفعل من معناه والبواقى من لفظها.
-... وذهب ابن هشام في أوضحه (3/ 117) إلى أن العامل فى (هذا ذيك ولبيك) من معناهما، والبواقى من لفظها , وينظر: التصريح (2/ 37) ، والأشمونى (2/ 379، 380) والواضح أنهم متفقون على أن العامل فى (لبيك) من معناه؛ ولذلك اكتفى الشارح بذكره.