والداخل عليه لام القسم [1] نحو: (لأضربن زيدًا) ، وحرف الاستفهام، وحيث يكون المفعول (أنَّ) أو (أنْ) [2] نحو: (كرهت أنَّك قائمُُ) ، و (علمت أنْ سيخرج) ، ونحو ذلك منه مفعول ما فيه نون توكيد نحو: (اضربنَّ زيدًا) لا يجوز [3] : (زيدًا اضربنَّ) ، ومن ذلك أن يلتبس
41/ب تقديمه [4] نحو: (ضرب موسى عيسى) / لا يجوز: (عيسى ضرب موسى) .
وأما الواجب فحيث يكون المفعول اسم استفهام [5] ، أو شرط [6] ، أو (كم) الخبرية [7] ، أو مضافًا إلى أحدها [8] ، أو يتصل فعله بالفاء، سواء كان جوابًا لأمَّا أم لم يكن [9] نحو (زيدا فاضربه) ، ونحو: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [10] .
وأما الجائز فما عدا الواجب والممتنع نحو: (زيدًا ضربت) [11]
(1) ينظر: شرح التسهيل (2/ 153) .
(2) ينظر: السابق (2/ 152) .
(3) وذلك للتنافى بين التأكيد والتقديم، قال الرضى في شرح الكافية (1/ 302) :"... فلا يقال:"وزيدًا اضربنَّ"، ولعل ذلك لكون تقديم المنصوب على الفعل دليلًا - في ظاهر الأمر - على أن الفعل غير مهم، وإلا لم يؤخر عن مرتبته، أى: الصدر، وتوكيد الفعل مؤذن بكونه مهمًا، فيتنافران في الظاهر"ا. هـ
(4) وكذا إذا كانا مبنيين وليس مع أحدهما قرينة تخصصه نحو: ضرب هذا هذا"الغرة المخفية (1/ 235) ، وينظر: شرح الكتاب للسيرافى (2/ 272، 273) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 303) ."
(5) نحو: مَن رأيت؟، وأيَّهم لقيت؟، وأين أقمت؟
ينظر: شرح التسهيل (2/ 153) ، والارتشاف (3/ 1468) ، والمساعد (1/ 434) .
(6) أى: أو اسم شرط نحو: أيَّهم تضربْ أضربه، وأىّ حين تركبْ أركبْ
ينظر: شرح التسهيل (2/ 153) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 303) ، والارتشاف (3/ 1469) .
(7) نحو: كم غلام ملكت أى كثيرًا من الغلمان ملكت، وحكى الأخفش أنه يجوز تقديم العامل على كم الخبرية في لغة رديئة للعرب تقول: ملكت كم غلام
ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 164) ، وشرح التسهيل (2/ 153) ، والارتشاف (3/ 1469) ، والمساعد (1/ 435) .
(8) نحو: غلام مَنْ تضربْ أضربه، وغلام أيَّهم رأيت؟
ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 303) ، والارتشاف (3/ 1469) .
(9) ينظر: شرح التسهيل (2/ 153) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 303) ، والارتشاف (3/ 1469) .
(10) الضحى: (9) .
(11) قال سيبويه في الكتاب (1/ 80، 81) :"هذا باب ما يكون فيه الاسم مبنيًا على الفعل قُدَّم أو أخر وما يكون فيه الفعل مبنيًا على الاسم، فإذا بنيت الاسم عليه قلت: ضربت زيدًا، وهو الحد ... وإن = = قدمت الاسم فهو عربى جيد، كما كان ذلك عربيًا جيدًا، وذلك قولك: (زيدًا ضربت) ، والاهتمام والعناية - هنا - في التقديم والتأخير سواء، مثله فى (ضرب زيدُ عمرًا) ، و (ضرب عمرًا زيدُ) "ا. هـ
وينظر: الأصول (1/ 174) ، والغرة المخفية (1/ 235) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 165) .