فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 2250

الرابعة [1] : كيف صح دخول"يا"على المعرف باللام في المستغاث حين قالوا: (يا للكهول ويا للرجال) ونحوه؟

قيل: لما حصل الفصل بلام الاستغاثة، وقيل: ليست"أل"مُعَرَّفَةً، والأصل: (يا لرجال) فخشوا اللبس في التعيين، وأن يظن أنه يراد واحدًا لا بعينه، وإنما يريدون به معينًا فجاءوا بـ"أل"؛ [لزوال] [2] اللبس، والأول أقرب

الخامسة [3] : ما وجه فتح لام المستغاث؟

من جعله [4] محذوفة من (آل) فهى مضافة إلى المستغاث، وفتحها إعراب، وجره بالإضافة , ومن جعلها [5] لام الجر، فإنما فتحت لشبهه بالمضمر.

السادسة [6] : هل للمستغاث موضع رفع يتبع عليه؟.

قيل [7] : لا , وإنما يجر تابعه نحو:

.وأبى الحشرج الفتى النفاح [8]

وينصب أيضًا، وقيل: [يضم] [9] ، ويجوز في تابعه الثلاثة، والأول أظهر , والفرق بينه [وبين] [10] :"يا حذامِ العاقلة"أن كسرة"حذام"بناء، فلا يمنع تقدير حركة ضم المنادى؛ لأنها تشبهه بالإعراب بخلاف المستغاث فهو معرب , فلو قدر فيه الضم لزم تقديره فى (يا عبد الله الظريف)

ويفتح لإلحاق ألفها، ولا لام فيه

(1) أى: المسألة الرابعة.

(2) (لزوال) وفى الأصل (لزول) وهو تحريف،

(3) أى: المسألة الخامسة.

(4) هم الكوفيون كما جاء في: شرح التسهيل (3/ 412) ، والمساعد (2/ 530) والهمع (2/ 55) ، والأشمونى (3/ 243)

(5) هم الجمهور كما جاء في: الغرة المخفية (2/ 532) ، وشرح التسهيل (3/ 412) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 317) ، والارتشاف (4/ 2213) ، والأشمونى (3/ 243) .

(6) أى: المسألة السادسة.

(7) قال السيوطى في الهمع (2/ 56) :".. إنما أعرب المستغاث والمتعجب منه مع كونه منادى، وعلة البناء موجودة فيه؛ لدخول اللام التى هى من خصائص الأسماء فرجع إلى أصله، وعلى هذا لا موضع رفع له فينعت بالجر، والنصب"ا. هـ.

(8) سبق تخريجه (صـ ... ) .

(9) (يضم) وفى الأصل (يعم) وهو تحريف.

(10) (بين) وفى الأصل (بينى) وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت