فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 2250

إنما فتح؛ لأن الألف تطلب الفتحة، وتطلب اللام [الكسر] [1] ؛ لأنها من حروف الجر، وحروف الجر لا تلغى، واختلفوا في الأصل هل اللام أم الألف؟

فقيل: اللام وهو المفهوم من كلام المصنف وغيره [2] ، والألف للجنس عندهم، وقيل: الألف الأصل؛ لأنها للمد نحو:

(يا زيداه) [ومثل] [3] هذه الألف الواو والياء [نحو:] [4] (يا غلامكيه) [ويا غلامكموه كالمندوب] [5] سواء ذكره نجم الدين [6] ] [7] .

قوله: وينصب ما سواهما

أى: ما سوى المبنى المذكور، وهو المفرد المعرفة والنكرة المقصودة، وما سوى المستغاث , وهذا القسم المعرب نصبًا، وهو ثلاثة أنواع [8] :

43/أ ... الأول: المضاف / وسواء أضيف إلى معرفة مِثْلُ: (يَا عبدَ الله) أم إلى نكرة مثل: (يا غلام رجل) ؛ أم كانت الإضافة معنوية أم لفظية نحو: (يا حسنَ الوجه) فلا يجوز في ذلك إلا النصب [9] .

وزعم أحمد بن يحي [10] أنه يجوز في اللفظية الضم؛ لأنها في نية الانفصال، وهذا في غاية البعد؛ لأن أقل أحوالها أن تكون كالطويل.

ويَا طَلِعًا جبلًا

(1) (,3) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل

(2) ينظر: النجم الثاقب (1/ 315) .

(4) (4,5) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل، وما أثبت من النجم الثاقب (1/ 315) حيث قال:"وقيل: الألف الأصل؛ لأنها للمد، وتعاقب الألف في المد، والواو والياء نحو (يا غلامكيه) ، و (يا غلامكموه) كالمندوب"ا. هـ.

(6) قال الرضى في شرح الكافية (1/ 320) :"وحكم هذه الزيادة كحكم زيادة المندوب، فتكون مرة واوًا، ومرة ياءً، ومرة ألفًا، كزيادة المندوب على ما يجئ"

وقال في (1/ 380) :"... الندبة من مواضع مدّ الصوت إعلامًا بالمصيبة، فاختاروا فيها الألف دون الواو والياء؛ لأن المد فيها أكثر منه في الواو والياء، فلا تقلب الألف واوًا، ولا ياء إلا للضرورة".

(7) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية.

(8) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 320) .

(9) ينظر: الارتشاف (4/ 2187) .

(10) ينظر رأيه في: شرح التسهيل (3/ 393) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 325) ، والارتشاف (4/ 2187) وأوضح المسالك (4/ 20) ، والمساعد (2/ 493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت