فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 2250

النوع الثانى: المُطَوَّل ويسمى الممطول [1] - أيضًا - من مطلت الحديدة إذا طوّلتها، وهو ثلاثة أضرب:

الأول: كل اسمين الأول منهما عامل في الثانى نحو: (يا طالعًا جبلًا) ، و (يا رفيقًا بالعباد) و (يا عشرين رجلًا) ونحوه.

الثانى: المعطوف والمعطوف عليه [2] ، فإن كان علمًا فهو طويل، وينصب بكل حال نحو: أن تسمى بـ"ثلاثة وثلاثين"، وزعم أبو الحسن بن خروف [3] أنه يبقى على ما نقل عنه من رفع أو نصب أو جر

وأما إن كان غير علم فقيل: يكون حكمه حكم المعطوف ولا يطول , فإن كان نحو: (ثلاثة وثلاثين) فهو نحو: (يا زيد وعمرو) إن كانت النكرة مقصودة، أو نحو: يا رجلًا وغلامًا إن كان غير معين، وإن كان (الثلاثة والثلاثين) فنحو: (يا زيدُ أو يا رجلًا والحرث) وروى هذا عن الفارسى [4] .

وقيل [5] : يفصل فإن أردت جماعة هذه عدتها فالنصب؛ لأنه قد طال وصار كالاسم الواحد، كما تقول: (لا ثلاثة وثلاثين) فتنصب في باب (لا) كأنّ الأول طال بالثانى، والثانى طال بالأول , وإن أردت نداء كلٍ على حدة كان كالمعطوف.

(1) هكذا سماه ابن خروف في شرح الجمل (2/ 658) حيث قال:".."ويا خيرًا من زيد"منادى ممطول، ويجوز أن يكون المطول معرفة ونكرة على حسب ما يقصده المنادى من الاختصاص أو العموم"ا. هـ.

وكذا سماه أبو حيَّان في الارتشاف (4/ 2182) حيث قال:"والمنادى غير المجرور باللام ينقسم إلى مفرد ومضاف ومشبه بالمضاف ويسمى المطول والممطول .."ا. هـ.

(2) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 321) .

(3) ينظر رأيه في: الارتشاف (4/ 2187) .

(4) قال في الإيضاح العضدى (صـ 249، 250) "ألا ترى أنك لو سميت رجلًا ثلاثة وثلاثين لقلت (يا ثلاثة وثلاثين) فنصبت للطول، ولو ناديت جماعة هذه العدة عدتها لرفعت فقلت: (يا ثلاثة والثلاثون) فيمن قال: (يا زيدُ والحارثُ) ، ومن نصب (الحارث) نصب (الثلاثين) فقال: (يا ثلاثة والثلاثين) أو (يا ثلاثة ويا ثلاثون) ووجه شبه هذا الضرب بالإضافة أن الثانى مخصص للأول، كما أن المضاف إليه مخصص للمضاف والأول عامل في الثانى كما أن المضاف عامل في المضاف إليه وهو من تمامه، كما أن المضاف إليه من تمام المضاف"ا. هـ. وينظر: المقتصد (2/ 783، 784) .

(5) هذا قول الأخفش كما في حاشية الشيخ يس على التصريح (2/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت