فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 2250

الأول: للفراء [1] أنهما مضافان معًا إلى (عَدى) .

ورُدَّ [2] : بأن فيه عمل عاملين في معمول واحد.

الثانى: للسيرافى [3] أنه فتح الأول إتباعًا لفتح الثانى مثل: (يا زيد بن عمرو) ، قال: لأن (تيم عدى) صفة لتيم، وليس دون (يا زيد بن عمر) فى الكثرة.

ورُدَّ: بأنه ليس مثله في الكثرة، وبأنا لا نسلم الوصفية.

الثالث: لأبى الحجاج الأعلم [4] أنه مركب جعل الثانى والأول اسمًا واحدًا , وأضيف كما قالوا: (ما فعلت خَمْسَةَ عِشْرِكَ) ، وفتحة الأول والثانى بناء [ويمكن أن يقال فتحة الثانى إعراب مثل: (يا بعلبك زيد) والله أعلم] [5]

ورُدَّ [6] : بأن التركيب والبناء خلاف الأصل، ولم يثبت في باب النداء، وإن ثبت في باب (لا)

(1) لم يصرح بذلك فى: (يا زيد زيد عمرو) ، وإنما يؤخذ هذا من قوله في قولهم:"قطع الله - الغداة - يد ورجل من قاله"إن الاسمين مضافان إلى (مَنْ) حيث قال في معانى القرآن (2/ 322) : " وسمعت أبا ثروان العُكْلِىّ يقولَ:"قطع الله - الغداة - يد ورجل من قاله"وإنما يجوز هذا في الشيئين يصطحبان، مثل اليد والرجل، ومثل قوله: عندى نصف أو ربع درهم، وجئتك قبل أو بعد العصر، ولا يجوز في الشيئين يتباعدان مثل: الدار والغلام، لا تجيزن: اشتريت دار أو غلام زيد، ولكن عبدَ أو أمة زيدٍ، وعين أو أذن، ويدا ورِجْلَ وما أشبهه " ا. هـ.

(2) ينظر هذا الردّ فى: التصريح (2/ 171) ، وحاشية الصبان (3/ 229) .

(3) قال في شرح الكتاب (2/ 402) :"وأما قوله: يا تيمَ تيمَ عدِىَّ"فإنما أراد: ياتيمَ عدِىَّ، وزاد"تيم"الثانى فأجراه على لفظ تيم الأول تأكيدًا .... ويجوز أن يكون تقديره: يا تيمَ عدِىِّ تيم عدىٍّ، فتحذف المضاف إليه الأول، اكتفاء بالثانى كما تقول: هذا نصف وثلث درهم ويجوز: يا تيمُ تيمُ عَدِِىَّ، وهو أجودُ، على أن تجعل الأول نداء مفردًا، وتجعل الثانى نعتًا له"ا. هـ. بتصرف"

هذا ما ذكره في هذا الموضع، وفى حاشية الكتاب (2/ 206) :"قال السيرافى: وعندى وجه ثالث لم أعلم أحدًا ذكره، وهو قوى في نفسى، وذلك أن تجعل أصله: (يا زيد زيد عمرو) ، فيكون (زيد عمرو) الثانى نعتًا للأول، مثل قولنا: (يا زيد بن عمرو) ثم تتبع حركة الأول المبنى حركة الثانى المعرب"ا. هـ.

وينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 356) ، وشرحها للأصبهانى (1/ 276) .

(4) لم أجد له هذا الرأى في النكت غير أنه ذكر رأى سيبويه، ورأى المبرد، ورأى السيرافى وقواه، ينظر: النكت (1/ 555) .

وينظر ما نسبه إليه الشارح - هنا - فى: الارتشاف (4/ 2205) ، والهمع (2/ 44) ، والأشمونى (3/ 229)

(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية، وقد نقله ولد الشارح عن والده في النجم الثاقب (1/ 337) .

(6) ورُدّ: بأن فيه تكلف تركيب ثلاثة أشياء، ينظر: التصريح (2/ 171) ، والصبان (3/ 229)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت