فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2250

إضافة (تيم) الثانى أصلًا وفرعًا وتقدم دليل الحذف، والأول هو تحرير أبى حيّان [1] .

ورُدَّ [2] مذهب سيبويه والخليل: بأن فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه.

وأجيب [3] : بأنه قد جاء بالظرف نحو:

لِلهِ دَرُّ - اليَوْمَ - مَنْ لاَ مَهَا [4]

وبغير الظرف قليلًا مثل: { .. قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآئِهِمْ .. } [5] ، وقوله:

.زَجَّ القَلُوصَ أَبِى مَزَادَةَ [6]

وأما الفصل بالتأكيد فلا إشكال؛ لأنه المُؤكَّد، ويدل على أنهم لا يعدون المؤكَّد مغايرًا للمؤكَّد أنهم يقولون:"قام قام زيدٌ"فيرفعون (زيدًا) بهما، أو بالأول، ولا فاعل للثانى [7]

(1) ينظر: الارتشاف (4/ 2204، 2205)

(2) ينظر هذا الردّ فى: شرح الكافية للأصبهانى (1/ 276) ، وشرح القطر (صـ 232) ، والتصريح (2/ 171) .

(3) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 353) ، والهمع (2/ 44) .

(4) سبق تخريجه (صـ ... ) .

(5) سورة الأنعام: (137) ، (قتلُ) برفع اللام، و (أولادهم) بنصب الدال، و (شركائهم) بخفض الهمزة، وهى قراءة ابن عامر فى: إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه (1/ 171) ، والتيسير في القراءات السبع (صـ 88) ، والنشر (2/ 263) ، وتقريب النشر (صـ 112) .

(6) عجز بيت من مجزوء الكامل، وصدره: ... فَزَجَجْتُهَا بِمِزَجَّةٍ

وهو بلا نسبة فى: الكتاب (1/ 176) ، ومعانى القرآن للفراء (1/ 358، 2/ 81) ، ومجالس ثعلب (1/ 125) ، وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه (1/ 171) ، والخصائص (2/ 406) وشرح المفصل (3/ 19، 22، 189) ، والإيضاح في شرح المفصل (1/ 422) ، وشرح المقدمة الجزولية (3/ 943) ، وشرح التسهيل (3/ 278) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 290) ، والارتشاف (5/ 2429) ، وتخليص الشواهد (صـ 82) ، والخزانة (4/ 415، 416) زججته زجًا: إذا طعنته بالزج وهى الحديدة التى في أسفل الرمح، القلوص الناقة الشابة, أبو مزادة: كنية رجل، المزج: بكسر الميم رمح قصير.

والشاهد فيه هو: الفصل بين المضاف (زج) ، والمضاف إليه (أبى مزادة) بغير ظرف ولا جار ومجرور وهو (القلوص) وهو ضرورة، وزعم الفراء أنَّ هذه الرواية باطلة، والصواب: (زَجَّ القلوصِ أبو مزادة) ، وعليها فلا شاهد ينظر معانى القرآن له (2/ 82) .

(7) سبق حديثه عن هذه المسألة ينظر (صـ ... ) من التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت