وإن كان غير علم [1] ، فمذهب سيبويه [2] والجمهور [3] الجواز مطلقًا، ومذهب بعضهم - وحكى عن المبرد [4] - لا يجوز مطلقًا
ومذهب آخرين - وهو المشهور عن المبرد [5] - إن كانت نكرة مقصودة جاز، وإلا لم 48/أ ... يجز حجة [6] / سيبويه [قوله] [7] :
جَارَىَ لاَ تَسْتَنْكِرِى عَذِيرِى [8]
[وقوله] [9] :
يَانَاقُ سِيرِى عَنَقًا فَسِيحا [10]
(1) أى: المؤنث بالتاء
(2) حيث قال في الكتاب (2/ 241) :"وأمّا ما كان على ثلاثة أحرف مع الهاء فنحو قولك: يا شا ارْجُنِى ويا ثُبَ أقبلى، إذا أردت: شَاةً وثُبَةً."ا. هـ.
(3) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 366) ، والارتشاف (5/ 2229) .
(4) حكاه عنه أبو حيَّان في الارتشاف (5/ 2229) ، والسيوطى في الهمع (2/ 60) .
(5) قال في المقتضب (4/ 243) :"وأما قولهم: يا صاح أقبل، فإنما رخموه لكثرته في الكلام كما رخموا ما فيه هاء التأنيث إذ قالوا: يا نَخْلُ ما أحَسنكِ يريد: يا نخلة، فرخَّم .."ا. هـ.
(6) (حجة) مكررة في الأصل.
(7) (7، 9) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(8) من الرجز، وبعده: ... سَيْرِى وإشْفََاقِي عَلَى بَعِيرِي
وهو للعجاج في ديوانه (1/ 332) ، والكتاب (2/ 230، 231، 241) ، والمقتضب (4/ 260) وشرح أبيات سيبويه (1/ 393) ، والنكت للأعلم (1/ 568) ، وشرح المفصل (2/ 16، 20) ، والمقاصد النحوية (4/ 277) ، والتصريح (2/ 185) ، والخزانة (2/ 125) ،
وبلا نسبة فى: شرح اللمع (1/ 288) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 296) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 597) ، وأوضح المسالك (4/ 58) ، والنجم الثاقب (1/ 348) لا تستنكرى: لا تعديه أمرًا منكرًا، الغدير: الحال التى يحاولها المرء يغدر عليها.
والشاهد فيه قوله"جَارىَ"حيث رخمَّ النكرة والأصل (جارية)
وفيه شاهد آخر وهو حذف حرف النداء من النكرة ضرورة، والأصل: (يا جارية)
(10) من الرجز، وبعده: ... إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا ...
وهو لأبى النجم فى: الكتاب (3/ 35) ، والرد على النحاة (صـ 123) ، والمقاصد النحوية (4/ 387) والتصريح (2/ 239) ، وبلا نسبة فى: المقتضب (2/ 14) ، وشرح المفصل (7/ 26) ، وأوضح المسالك (4/ 182) ، وشرح الشذور (صـ 322) ، وشرح القطر (صـ 80) , والنجم الثاقب= = (1/ 348) ، والهمع (2/ 60) العنق: ضرب من السير السريع، فسيحا: واسعا، سليمان: هو سليمان بن عبد الملك بن مروان، نستريحا: نلقى عنّا متاعب السفر
والشاهد فيه قوله:"يا ناقُ"حيث رخَّم النكرة بحذف التاء، والأصل (يا ناقة)
وفيه شاهد آخر في قوله:"فنستريحا"حيث نصب الفعل المضارع، (بأن) مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية الواقعة في جواب الأمر الذى هو قوله:"سيرى".