فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 2250

وبعد النهى، ومنه:

أَلاَ لاَ يَحْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا [1] ...

ورُدُّ: بأن نحو {أَلَّا يَااسْجُدُوا} [2] يتعين للنداء؛ لأن [قبله] [3] حرف تنبيه، وهو (ألا) ، وهم لا يجمعون بين حرفين لمعنى واحد.

وأجابوا: بأنهم قد جمعوا بين العاملين نحو:

فَأَصْبَحْنَ لاَ يَسْأَلَنْنَىِ عَنْ بِمَا بِهِ [4]

فأولى غير العاملين.

واعترض: بأنه شاذ قليل، وهذا فصيحٌ كثيرٌ.

الثالث: أنه [إن كان] [5] قبل (ليت) ، و (حَبَّذا) و (رُبَّ) ، نحو: {.يَا لَيْتَنِي مِتُّ .. } [6]

[وقوله] [7] :

يَا حَبَّذَا جَبَلُ الريَّانِ من جَبَلِ [8]

[وقوله] [9] :

يَا رُبَّ غَابِطِنَا [10] .... ...

(1) صدر بيت من الوافر، وعجزه: ... فَنَجْهَلُ فَوْقَ جَهَلِ الجَاهِلينا

وهو لعمرو بن كلثوم في ديوانه (صـ 62) ، وشرح المعلقات السبع للزوزنى (صـ 176) ، والبحر المحيط (5/ 219) .

وبلا نسبة في النجم الثاقب (1/ 366)

والشاهد فيه قوله: (ألا لا يجهلن) حيث وقع النهى بعد حرف التنبيه (ألا) وهو كثير.

(2) النمل: (25) .

(3) (,7,9) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(4) سبق تخريجه (صـ 485)

(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه وق السطر.

(6) مريم: (23) .

(8) صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... وَحَبَّذَا سَاكِنُ الرَّيَّانِ منْ كانَا

وهو لجرير في ديوانه (صـ 493) ، وشرح الجمل لابن خروف (2/ 600) ، والمقرب (صـ 106) ، وشرح أبيات المغنى (7/ 186)

وبلا نسبة فى: شرح الدروس (صـ 399) ، وشرح المفصل (7/ 140) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 611) وشرح ألفية ابن معط لابن القواس (2/ 976) ، والجنى الدانى (صـ 357) ، وشرح اللمحة (2/ 192) والهمع (3/ 30)

والشاهد فيه قوله (يا حبذا) حيث جاءت"يا"للتنبيه قبل (حبذا) ،

وفيه شاهد آخر فى (حبذا) حيث استدل به بعضهم على اسمية (حبذا) بدليل دخول حرف (النداء) عليها

(10) جزء من صدر بيت من البسيط، وهو بتمامه:

يا رُبُّ غابطنا لو كان يطلبكم ... لاقى مباعدة منكم وحرمانا ...

وهو لجرير في ديوانه (صـ 492) ، والكتاب (1/ 427) ، والمقتضب (4/ 150) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 442) ، والنكت للأعلم (1/ 434) ، ومغنى اللبيب (2/ 587) ، والمقاصد النحوية (3/ 364) ، = = والتصريح (2/ 28) ، والهمع (2/ 415) ، وشرح أبيات المغنى (7/ 100، 101) وبلا نسبة فى: الفوائد والقواعد (صـ 353) ، وأوضح المسالك (3/ 90) ، والأشمونى (2/ 362)

والغابط: الذى يتمنى مثل ما لغيره مع عدم زوال النعمة عنه، والمباعدة: البعد , والحرمان: المنع والشاهد فيه قوله: (يا ربِّ) حيث وقعت"يا"للتنبيه قبل (ربِّ)

وفيه شاهد آخر في قوله"رُبّ غابطنا"حيث جر"غابطنا"بـ"رُبّ"، وهى لا تجر إلا النكرت، فدل على أنها لم تكتسب تعريفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت