[خارجها] [1] ، أو هو من خارجها)، ولا يحذف الحرف قاله نجم الدين [2] .
الثانى: ما كان منسوبًا [3] مثل: ( [شرقى] [4] الدار وغربيها و قبليها) ونحوه.
الثالث: المصادر الموضوعة ظرفًا [5] ، وما كان بمعناها نحو: (هو قصدك [6] ، وصَقَبك، وصَدَرَك [7] فهذه يتعدى إليها كل فعل.
الرابع: ما اشتق من الفعل [8] نحو: (المذاهب) و (المجلس) و (المقعد) و (المقام) ، ولا يتعدى إليه إلا ما كان من لفظه أو معناه نحو: (جلست مجلسك) ، و (جلست مقعدك) ، ولا تقول: (أقمت مجلسك) بل يجب (فى) ، قيل: والأولى أن يكون انتصابه على المصدر؛ لاختصاصها بما هو من معناها، والظرف ينصبه كل شئ، فهذا ما يتعدى إليه الفعل بنفسه قياسًا، وأما غير ذلك، فإن كان طريقًاَ، فقيل [9] : يقاس نحو:: { .. لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} [10]
و [قوله] [11] [12] :
(1) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل
(2) قال في شرح الكافية (2/ 12) :"ويدخل في المبهم: الجهات الست و (عند) ، و (لدى) ، و (وسط) ، و (بين) ، و (إزاء) ، و (حذاء) ، و (حِذَة) ، و (تلقاء) ، وما هو بمعناه، ويستثنى من المبهم (جانب) ، وما هو بمعناها من (جهة) ، و (وجه) ، و (كنف) ، و (ذرى) ، فإنه لا يقال: (زيد جانب عمرو وكنفه) ، بل: في جانبه أو: إلى جانبه وكذا (خارج الدار) فلا يقال: (زيد خارج الدار) ، كما قال سيبويه، بل: من خارجها، كما لا يقال: (زيد داخل الدار وجوف البيت) ، بل: في داخلها، وفى جوفه"ا. هـ.
وينظر - أيضًا - (2/ 13) ، والكتاب (1/ 410، 411) ، والمقتضب (4/ 348، 349)
(3) ينظر: الارتشاف (3/ 1434) .
(4) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل
(5) ينظر: الارتشاف (3/ 1434)
(6) هو قصدُكَ، وقصدَك أى: تجاهك، ينظر: اللسان (ق ص د) ، (5/ 264) ، والكتاب (1/ 405، 410) .
(7) (صقبك) يقال بالسين، والصاد، قال سيبويه في الكتاب (1/ 411) :"فمن ذلك حرفان ذكرناهما في الباب الأول ثم لم نفسر معناهما، وهما: صَدَرَك ومعناه: القصد، وسَقبك ومعناه: القرب". ... ، ينظر: اللسان ص ق ب (4/ 55) ، (ص د د) (4/ 21)
(8) ينظر الارتشاف (3/ 1434، 1439) .
(9) ممن قال بهذا ابن الطراوة فى: شرح التسهيل (2/ 228) ، والارتشاف (3/ 1438) ، ومغنى اللبيب (2/ 661) ، والهمع (2/ 114) ، وأبو الحسين بن الطراوة وأثره في النحو (صـ 89، 90) .
(10) الأعراف: (16)
(11) (11، 12) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.