فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 2250

وَشَرْطُ نَصْبِهِ تَقْدِيرُ (اللاَمِ) ، وإِنَّما يَجُوزُ حَذْفُهَا إِذَا كَانَ

وأجاب [1] : بأن الإضافة لفظية، واللام زائدة، ويجعله مثل: (أرسلها العراك) ، و (مررت به وحده)

قوله: وشرط نصبه تقدير (اللام)

لأنها إن ظهرت جرَّته [2] ، وإن لم تقدر لم يفهم منه العلِّية [3] .

واعلم أنه قد يتجر بالباء وبـ (من) نحو: (جئت من خوفك) ،و {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ .. } [4] ، و {فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا .. } [5] ، إلا أن اللام أكثر فلذلك كانت المقدرة.

قوله: وإنما يجوز حذفها إذا كان ... إلى آخره.

لا يخلو المفعول له من [أن] [6] يكون اسمًا أو مصدرًا، إن كان اسمًا وجبت اللام ونحوها نحو: (جئت للسمن) ، وقوله:

56/ب ... فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة [7] / ...

ولا يجوز حذفها إلا على قول يونس [8] في (أما) خاصة.

وإن كان مصدرًا فإن كان"أنَّ"و"أنْ"جاز دخول حرف الجر وحذفه نحو: (أزورك أنْ تُحْسِنَ إلىَّ وأنَّك تُحسنُ إلىَّ) [9] .

وإن كان غيرهما فهو صريح المصدر، فهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

(1) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 30) ، والارتشاف (3/ 1388) .

(2) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 495) .

(3) (العليَّة) ، وفى الأصل: (العلمية) وهو تحريف.

(4) المائدة: (32) .

(5) المائدة: (160) .

(6) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(7) سبق تخريجه (صـ)

(8) ينظر الكتاب (1/ 389)

ونَسبه أبو حيَّان إلى الزجاج وابن طاهر حيث قال في الارتشاف (3/ 1386) :".... وأما صحيح المصدر فلا ينصبه معنى الفعل، بل لابد من حرف الجر إلا مع (أما سمينًا فسمين) فى مذهب الزجاج، وتبعه ابن طاهر، وقصراه على هذا الباب"ا. هـ.

(9) ينظر: الهمع (2/ 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت