معرف [باللام] [1] ، ومضاف، ومنكر، أما المعرف [باللام] [2] فالأكثر والأفصح [3] دخول اللام وهل يجوز سقوطها؟
ذهب سيبويه [4] إلى جوازه؛ لقوله:
والهَوُلِ مِن تَهوُّلِ الهُبُور [5] ِ
وقوله:
لاَ أَقْعُدُ الجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاء [6] َ ...
وذهب المبرد [7] إلى منعه، وروى عنه الجواز على زيادة [لام] [8] التعريف؛ لأنه بدخولها تمحض للاسمية فوجب ظهور لام التعليل، كما يجب في الاسم.
وأما المضاف فيجوز فيه الوجهان بكثرة [9] نحو: {. يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ .. } [10]
(1) (،2) (باللام) ، وفى الأصل (بلام) وهو تحريف.
(3) ينظر: شرح التسهيل (2/ 198) ، والمساعد (1/ 487) ، والأشمونى (2/ 183)
(4) ينظر: الكتاب (1/ 369، 370) .
(5) سبق تخريجه (صـ ... )
(6) من الرجز، وبعده:
وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ
وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 198) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 288) ، والارتشاف (3/ 1387) ، وأوضح المسالك (2/ 228) ، والمساعد (1/ 487) ، وشفاء العليل (1/ 461) والتصريح (1/ 336) ، والهمع (2/ 100) ، والأشمونى (2/ 183)
الجبن: ضعف القلب في هيبة وفزع، الهيجاء: الحرب، توالت: تتابعت، زُمَر - بضم ففتح - جمع زمرة، وهى الجماعة
والشاهد فيه قوله: (الجبن) فإنه نصبه على أنه مفعول له مع كونه مقرونًا بأل، والأكثر والأفصح أن يكون مجرورًا بحرف جر دال على التعليل، وهو"اللام"وقد حذفها - هنا - وهو جائز على رأى سيبويه.
(7) ينظر رأيه فى: الارتشاف (3/ 1387، 1388)
(8) (لام) ، وفى الأصل (اللام) وهو تحريف
(9) ينظر: شرح التسهيل (2/ 198) ، والارتشاف (3/ 1388) ، وأوضح المسالك (2/ 230) ، والمساعد (1/ 488) ، والتصريح (1/ 336، 337) .
(10) البقرة: (265)