فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 2250

أى: معنى فعل.

(وجاز العطف تعين العطف مثل:(ما لزيد وعمرو)

وهذه المسألة خلاف:

فمذهب المصنف [1] تعين العطف؛ لأن معنى الفعل عنده لا يصار إليه إلا مع تعذر العطف.

وذهب أكثر النحاة [2] إلى جواز الوجهين لكن العطف أولى، [وقد] [3] روى سيبويه [4] عن العرب النصب فيه، وإذا ورد في قوله:

وما أنا والسَّيْرَ في مَتْلَفٍ [5]

ولا جار ومجرور فمعهما أجوز.

قوله: وإلا تعين النصب

أى: إن لم يصح العطف تعينت المعية نحو [6] : (مالك وزيدًا) ، و (ما شأنك وعمرًا) ؛ لأن العطف على الضمير المجرور لا يجوز إلا بإعادة الخافض.

لأَنَّ المعنى: (مَا تَصْنَعُ)

(1) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 499) وقد اعترض الرضى على قول المصنف فقال في شرح الكافية (2/ 41) :"... وليس بشئ لأن النص على المصاحبة هو الداعى إلى النصب، وقد يكون الداعى إلى النصب ضروريًا، ولو سلمنا أنه ليس بضرورى، قلنا: لِمَ لا يجوز مخالفة الأصل لداعٍ؟، وإن لم يكن ضروريًا"ا. هـ.

(2) منهم البعلى في الفاخر (2/ 481) ، والسيوطى في الهمع (2/ 181) ،وينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 41) .

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(4) حيث قال في الكتاب (1/ 303) :"وزعموا أن ناسًا يقولون: (كيف أنت وزيدًا) ، و (ما أنت وزيدًا) ، وهو قليل في كلام العرب، ولم يحملوا الكلام على"ما"ولا"كيف"، ولكنهم حملوه على والفعل على شئ لو ظهر حتى يلفظوا به لم ينقُض ما أرادوا من المعنى حين حملوا الكلام على"ما"و"كيف"...."ا. هـ.

(5) صدر بيت من المتقارب، وعجزه: ... يُبَرَّحُ بالذَّكَرِ الضَابِطِ

وهو لأسامة بن حبيب الهذلى فى: شرح أشعار الهذليين: (3/ 1289) وشرح أبيات سيبويه (1/ 215، 216) ، والغرة المخفية (1/ 286) ، وشرح المفصل (2/ 52) ، والمقاصد النحوية (3/ 93)

وبلا نسبة فى: الكتاب (1/ 303) ، والتخمير (1/ 414، 415) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 404) ، والفاخر (2/ 481) ، والنجم الثاقب (1/ 413) ، والهمع (2/ 181)

المتلف: القفر الذى يتلف فيه من سلكه، والذكر: الجمل، والضابط: القوى.

والشاهد فيه نصب"السير"على تقدير:"ما كنت"لاشتمال الكلام على معناه.

(6) فى الكافية (صـ 102) ، وشرحها للمصنف (2/ 499) : (مثل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت