.يَا جَارَتا ما أنْتِ [جَارَه] ْ [1] [2]
واسم الجنس المراد به الكمال نحو: (أنت الرجل علمًا) ، والمشبه به نحو: (هو زهير شعرًا) قال: ... فإنى الليث مرهوبًا حماه [3]
وتقول: (زيدٌ الشمس طالعة والقمرُ منيرًا) .
والصحيح أنه لا يعمل من هذه إلا ما كثر، ولم يمكن حمله على غير الحال، ولا يقدر عامل غيره، فيخرج نحو: يا جارتا ما أنت جاره
لأنه يمكن جعله تمييزًا [4] ، و (لولا زيد قائمًا) ، لأن عامله الخبر المحذوف، أو الفعل على رأى الكسائى [5] .
وشرطها أن تكون نكرة
قوله: وشرطها أن تكون نكرة
(1) (جارَهْ) ، وفى الأصل (جارتا) وهو تحريف.
(2) عجز بيت من الكامل، وصدره: ... بَانتْ لتُحْزنَنا عفَاره
وهو للأعشى في ديوانه (صـ 75) ، والإيضاح العضدى (صـ 233، 234) ، والمقرب (صـ 231) ، والمقاصد النحوية (3/ 638) والخزانة (3/ 308، 310، 5/ 486، 488، 7/ 250، 9/ 240) .
وبلا نسبة فى: البصريات (1/ 351) ، وشرح التسهيل (2/ 344) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 110) ، والارتشاف (3/ 1585) ، وشرح الشذور (صـ 279)
ويروى - أيضًا - يا جارتى ما كنت جاره، وهى رواية الديوان ...
والشاهد فيه قوله: (ما أنت جاره) حيث نصب (جاره) على الحالية، والعامل الاستفهام المراد به التعظيم، وقيل إنها تمييز لدخول من الجارة عليه وصححه ابن هشام في شرح الشذور
(3) صدر بيت من الوافر وعجزه: ... وعيدى زاجرٌ دون افتراسى
وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 345، 356) ، شورح عمدة الحافظ (1/ 435) ، والفاخر ... (1/ 400) ، والنجم الثاقب (1/ 420)
والشاهد فيه قوله: (فإنى الليثُ مرهوبًا .. ) حيث جاءت الحال (مرهوبًا) متأخرة عن عاملها وجوبًا، لأن العامل حرف تأكيد يتضمن معنى الفعل دون حروفه.
(4) صحح ابن هشام كونه تمييزًا في شرح الشذور (صـ 279، 280) حيث قال:".. و"جارة"تمييز وقيل: حال، وقيل: ما نافية، و"أنت"اسمها، و"جارة"خبر ما الحجازية أى: لست جارة، بل أنت أشرف من الجارة، والصواب الأول، ويدل عليه قول الشاعر:"
يا سيدًا ما أنت من سيد ... البيت
و"من"لا تدخل على الحال، وإنما تدخل على التمييز.
وينظر: الإيضاح العضدى (صـ 234) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 110)
(5) ينظر رأيه فى: الارتشاف (4/ 1904) ، والمساعد (3/ 224) ، والتصريح (2/ 263)