فهرس الكتاب
غالبًا، و (أرسلها العراك) ، و (مررت به وحده) ، ونحوه متأول
وَمَا حَلَّ سَعْدِىٌّ غَرِيبًا [بِبَلْدَةٍ فيُنْسَبِ إِلاَّ الَّز بْرِقَانُ له أَبُ[1]
فقد تخصص بالنفى فلا يعد مشكلًا] [2]
قوله: غالبًا
احتراز عن وقوع الحال معرفة، وقيل: عن كون صاحبها نكرة؛ لأنه أقرب المذكورين، وقيل: عنهما معًا.
قوله: و (أرسلها العراك) ، و (مررت به وحده) ، ونحوه متأول
هذه حجج من [3] أجاز كونها معرفة، والوارد منها باللام (أرسلها العِرَاكَ) ، و (مررت بهم الجماءَ الغفيرَ) ، و (ادخلوا الأولَ فالأولَ) ، ومضافًا (مررت به وحده) ، و (طلبته جهدك وطاقتك) ، و (رجع عودَه على بدئه) ، و (كلمته فاه إلى فىَّ) ، و (تفرقوا أيدى سبأ) ، و (جاءوا قضهم بقضيضهم) ، و (مررت بالقوم ثلاثتهم إلى عشرتهم) في لغة الحجاز [4] ، وبنو تميم يتبعونه الأول في إعرابه، والتأويل فيها:
أما (أرسلها العراك) فمنهم من أخرجه عن الحالية، فقيل [5] : [هى صفة[6] لمصدر]
محذوف أى: (الإرسال العراك) .
(1) البيت من الطويل، وهو للعين المنقرى فى: الكتاب (3/ 32) ، والنكت للأعلم (1/ 713) ، والرد على النحاة (صـ 124) ، والخزانة (3/ 207، 8/ 541، 543) .
وبلا نسبة فى: شرح الكافية للرضى (2/ 61)
والشاهد فيه قوله: (وما حل سعدى غريبًا) حيث جاء الحال من النكرة المسبوقة بنفى
وفيه شاهد آخر في قوله: (فينسبَ) حيث نصب ما بعد الفاء على الجواب، ويجوز الرفع على القطع.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(3) هم يونس والبغداديون ... ينظر: (ص ... ) .
(4) ينظر: الكتاب (1/ 373، 374) وشرحه للسيرافى (5/ 149) والأصول (1/ 165) وشرح الكافية للرضى (2/ 59، 60)
(5) من القائلين بهذا ابن الطراوة، كما جاء فى: الارتشاف (3/ 1564)
(6) فى الأصل: (هى حال صفة لمصدر) ، وكلمة (حال) زائدة سهوًا