فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 2250

59/أ ... وقيل [1] : مفعول به / قال:

فَأَوْرَدَهَا العِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْهَا [2]

وهى - هنا - مفعول ثانٍ لـ (أورد) ، و (أرسل) [3] مضمن معناه.

ومنهم من لم يخرجه عن الحالية، فقيل [4] : هى حال بنفسها، واللام زائدة أى: معتركة وقيل [5] : الحال عاملها، و (العراك) منتصب على المصدرية، ثم اختلفوا في العامل:

فبعضهم [6] يقدره فعلًا أى: (يعترك) ، لأن أكثر ما ينصب المصدر فعل، وبعضهم [7] قدره اسم فاعل أى: معتركة العراك؛ لأن أكثر ما [8] يكون الحال اسمًا.

(1) هو قول ثعلب والكوفيين كما جاء فى: الارتشاف (3/ 1564) .

(2) صدر بيت من الوافر، وعجزه: ... ولم يُشفِق على نَغَص الدَّخَال

وهو للبيد في ديوانه (صـ 86) ، والكتاب (1/ 372) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 158) والغرة المخفية (1/ 272) ، وشرح المفصل (2/ 62) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 56) ، والمقاصد النحوية (3/ 219) ، والتصريح (1/ 373) .

وبلا نسبة فى: المقتضب (3/ 237) والمسائل المنثورة (صـ 15) ، والإنصاف (2/ 822) ، والارتشاف (3/ 1563) ، والمساعد (2/ 11) ، والنجم الثاقب (1/ 421) .

العراك: الازدحام على الماء، لم يذدها: لم يحبسها، لم يشفق على نغص الدخال: لم يخف أمرًا ينغص عليها دخالها، والدخال: أن يشرب بعضها ثم يرجع فيزاحم الذى على الماء.

ويروى: (فأرسلها) مكان (فأوردها) .

والشاهد فيه قوله: (العراك) حيث وقع مفعولًا ثانيًا لـ (أورد) على رأى ثعلب والكوفيين

(3) فى المثال المذكور

(4) من القائلين بهذا: ابن طاهر وابن خروف. ينظر: الارتشاف (3/ 1564) .

(5) ممن قال بهذا الأخفش، والمبرد، والسيرافى، والفارسى، وابن الخشاب، وابن الخبَّاز

ينظر: المقتضب (3/ 237) ، وشرح الكتاب للسيرافى (5/ 148، 151) ، والمسائل المنثورة (صـ 15، 16) ، والإيضاح العضدى (صـ 221) ، والمرتجل (صـ 163) ، والغرة المخفية (1/ 273)

(6) كالفارسى، وابن الخباز فيما سبق، وينظر: الارتشاف (3/ 1563)

(7) كالمبرد والسيرافى وابن الخشاب فيما سبق.

(8) (ما) مكررة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت