فهرس الكتاب
وأما (طلبته جهدك) و (رجع عودَه) فقيل [1] : أحوال بنفسها، وإضافتها غير معرفة وقيل [2] : الحال عاملها، وهى مصادر على التقديرين.
وقيل [3] : إن (عوده) مفعول به، ضمن (رجع) معنى (رَدّ) .
وأما (فاه إلى فىَّ) فقيل [4] : مفعول به، أى: (جاعلًا أو واضعًا) ، وقيل [5] : وقع موقع اسم نكرة أى: (مشافهًا) ، وإضافتها غير معرفة.
وأما (أيدى سبا) [6] فعلى تقدير: (مثل) أو وقع موقع نكرة، كأنه قيل: (منتشرين) ، أو على تقدير: (مشبهين أيدى سبأ) ، ويكون مفعولًا به.
وأما (قضهم بقضيضهم) و (خمستهم) فإضافتها غير محضة [7] ؛ لأنها قد أريد بها الوصف.
(1) نسبه أبو حيَّان في الارتشاف (3/ 1566) إلى أصحابه
(2) ممن قال بهذا ابن عصفور في المقرب (صـ 219) .
(3) هذا القول ورد بلا نسبه فى: الارتشاف (3/ 1566)
(4) ممن قال بهذا الكوفيون، وابن عصفور
ينظر: شرح الكتاب للسيرافى (6/ 7) ، والمقرب (صـ 219) ، والارتشاف (3/ 1559) وقد رد السيرافى هذا القول بقوله في شرح الكتاب (6/ 7) :".. ولو كان على ما قالوا من إضمار: (جاعل) ، ما كان فيه شذوذ، ولجاز أن يقال: (كلمته وجهه إلى وجهى) ، (وعينه إلى عينى) ،ولم يقل هذا أحد فدل على أنه شاذ، كما قال أصحابنا فلذلك لم يقس عليه"01هـ
(5) ممن قال بهذا سيبويه في الكتاب (1/ 391) ، والمبرد في المقتضب (3/ 236) ، والسيرافى في شرح الكتاب (6/ 7) ، وابن يعيش في شرح المفصل (2/ 61) ، وابن مالك في شرح التسهيل (2/ 324) وذهب الأخفش إلى أن أصله: من فيه إلى فىّ، فحذف حرف الجر، وردَّه المبرد بأن تقديره لا يعقل؛ لأن الإنسان لا يتكلم من فم غيره، إنما يتكلم كل إنسان من فىّ نفسه
ينظر: شرح التسهيل (2/ 324) ،وشرح الكافية للرضى (2/ 60) ،والارتشاف (3/ 1559، 1560) ومغنى اللبيب (2/ 617، 618) ، والتصريح (1/ 370)
(6) قال الرضى في شرح الكافية (3/ 226) :"تفرقوا أيدى سبا، وأيادى سبا"أى: مثل تفرق أو لاد سبأ بن يشجب، حين أرسل عليهم سيل العرم ... ويجوز أن يكون في الأصل انتصابه على الحال على حذف المضاف وهو"مثل"، ويجوز أن يكون على المصدر، والمعنى: مثل تفرق أيدى سبأ ..."ا. هـ وينظر: شرح المفصل (4/ 123) ، ومجمع الأمثال (2/ 4) "
(7) هذا رأى يونس في الكتاب (1/ 377) ، والأصول (1/ 166) ، والارتشاف (3/ 1569)