فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 2250

و (على التمرة مثلها زبدًا) .

فالمقدر بالمعدود: (عليه شَعرُ كَلْبَيْنَ دينًا) [1] ، وبالمكيل نحو: { .. مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا .. } [2] وبالموزون نحو: (قدر رطل زيتًا) ، وبالممسوح نحو: (على التمرة مثلها زبدًا) ، و (ما على السماء قدر راحة سحابًا) .

وأما (ويحه رجلًا) [3] ، و (ويله مِسْعَرَ حَرْبٍ) ، و (يا طيبها لَيْلَةً) ، و (يالك ليلًا) ، و (ناهيك رجلًا) ففيها أقوال:

أحدها: أنها من المضاهى للجملة.

الثانى: أنها مع (خاتم حديدًا) مما هو غير مقدار،

قال السيد شرف الدين - رحمه الله: منهم من حصر غير المقدار في سبعة عشر [موضعًا] [4] بعد (كم) ، و (كأى) ، و (كذا) ، و (حبذا) ، و (نعم) ، و (بئس) ، و (فعل التعجب) ، و (حسبك) ، و (رُبَّه) ، و (لله دره رجلا) ، و (يا له رجلا) ، و (ويله) و (ويحه) ، و (حسن، وحسنت) و (ساء، وساءت) ، و (كفى) ، و (أفعل التفضيل) .

الثالث: فصّل نجم الدين [5] فقال: أما (نعم) ، و (بئس) ، و (حبَّذا) ، و (ساء) ... 63/أ فلا ريب في أنه / تمييز مفرد؛ لأنه تبيين لضميرها، وهو مفرد، وأما نحو: (ربه رجلًا)

و (ويحه رجلًا) ، و (لله دره فارسًا) ، فإن تقدم ما يفسر الضمير فهو من تمييز الجملة، وإن لم يتقدم فهو من تمييز المفرد، وكذا إن أضيف إلى ظاهر مثل: (لله در زيد رجلًا) ، و (ويل زيد رجلًا) .

(1) ينظر: الكتاب (2/ 173)

(2) آل عمران: (91)

(3) قال سيبويه في الكتاب (2/ 174) :"هذا باب ما ينتصب انتصاب الاسم بعد المقادير وذلك قولك: (ويحه رجلًا) ، و (لله دره رجلًا) ، و (حسبك به رجلًا) ، وما أشبه ذلك وإن شئت قلت: (ويحه من رجل) ، و (حسبك به من رجل) ، و (لله دره من رجل) ، فتدخل"من"- ههنا- كدخولها فى (كم) توكيدًا، وانتصب الرجل؛ لأنه ليس من الكلام الأول، وعمل فيه الكلام الأول، فصارت الهاء بمنزلة التنوين"ا. هـ

(4) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل، وما أثبت أقرب إلى المراد

(5) ينظر: شرح الكافية (2/ 96 - 98)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت