فإنه لم يرد نفى كل شىء في الدار إلا الأوارى، وإنما أراد نفى الأنيس فقط / وبنحو: (ما زاد 66/ب إلا ما نقص) ؛ لأنه لا ملابسة بين الزيادة والنقصان
وثالثها: قال المازنى [1] : هو من تغليب العاقل على [غيره] [2] ، كما تقول: (الزيدان [و] [3] الحمار جاءونى) .
ورُدَّ [4] : بأنه لا يطرد
[وقال قوم] [5] : يتبع كل مثال بتأويل، لما استضعفوا الأقوال المتقدمة، فقالوا في نحو {ما لهم به من علم إلا اتباع الظن} [6] : إن الظن يسمى علمًا، وفى {إلا إبليس} [7] :
(1) ينظر رأيه فى: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 267) ، وشرح التسهيل (2/ 289) وشرح الكافية للرضى (2/ 120) ، والمساعد (1/ 563)
(2) (غيره) ، وفى الأصل (غيرها) وهو تحريف
(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(4) هذا رد الرضى حيث قال:"وهذا لا يطرد له في جميع الباب، نحو قوله تعالى (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن) [النساء /157] ، وقولهم: ليس له سلطان إلا التكلف"ونحو ذلك"1. هـ"
(5) (وقال قوم) ، وفى الأصل (وقوم قالوا) والصواب ما أثبت لئلا يبتدأ بالنكرة دون مسوغ.
(6) النساء: (157)
(7) من قوله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس) الحجر: (29، 30) ، و ص: (73، 74)