وروى [1] عنهم أنهم يرفعون قوله تعالى: {مالهم به من علم إلا اتباع الظن} [2]
وقال نجم الدين: [3] قسم بنو تميم المنقطع قسمين: أحدهما: أن يكون قبله اسم متعدد أو غير [متعدد] [4] يقوهم استثناؤه منه، ويصح حذفه، فهذا يرفع عندهم على البدل جوازًا لا وجوبًا نحو: (ما جاءنى أحد إلا حمارًا) ، و (ما جاءنى زيدٌ إلا عمرًا)
والثانى: ما لا يكون قبله اسم يصح حذفه، فبنو تميم يوافقون الحجازيين في وجوب نصبه نحو: {لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم} [5] ، إذا كان [تقديره] [6] : (لا عاصم إلا المرحوم)
ووجه البدل في لغتهم التجوز [7] ، وتنزيل ما ليس من الجنس منزلة ما هو منه، إما بتشبيه في غير تضاد نحو: (ما بالدار أحد إلا حمار)
[ونحو] [8]
.وَمَا بَالَّربْعِ مِن أَحَدِ
إلاَّ أُوَارِىّ [9]
وإما في تضاد نحو: {مالهم به من علم إلا لتباع الظن} [10]
و: إلا اليعافير [11]
(1) ينظر: الكتاب (2/ 323) ، والمقتضب (4/ 413)
(2) النساء: (157)
(3) ينظر: شرح الكافية له (2/ 119 - 121)
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، وهى من نص الرضى في شرحه (2/ 119)
(5) هود: (43)
(6) (تقديره) وفى الأصل: (تقدير) وهو تحريف
(7) ينظر المقتضب (4/ 413) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 266، 267) ، والاستغناء (ص 360)
(8) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(9) سبق تخريجهما (ص ... )
(10) النساء: 157
(11) سبق تخريجه (ص ... )