فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2250

أو كان بعد (خلا) و (عدا) فى الأكثر، أو (ما خلا) ، و (ما عدا)

وقيل [1] : هى مركبة من (إن) و (لا) ، فإن نصبت فبإنَّ، وإن رفعت فبلا قال بعض النحاة [2] : و (لا) عندهم هى العاطفة

قوله: أو كان بعد (خلا) و (عدا) فى الأكثر

الأكثر النصب بهما، وقد روى الجر [3] ، ومنه:

أَبَحَْنَا حَيَّهُمّ قَتْلًا وأَسْرًا .. عَدَا الشمطاءِ والطفلِ الصغيرِ [4]

[قوله] [5] : أو (ما خلا) ، و (ما عدا) .

لا يكون مع (ما) إلا النصب عند الجمهور [6] ، لأنها مصدرية، فيتعين فيما بعدها أن يكون فعلا فيجب النصب، وذهب الجرمى [7] إلى جواز الجر مع (ما) ، وتكون زائدة

(1) نُسب هذا القول في الأصول (1/ 300، 301) إلى البغداديين، ونسب إلى الفراء في الإنصاف ... (1/ 361) ، و توجيه اللمع (ص 215) ، وشرح التسهيل (2/ 279) وقال الفراء في معانيه (2/ 377) :"ونرى أن قول العرب (إلاّ) إنما جمعوا بين (إن) التى تكون جحدًا، وضموا إليها (لا) فصارا جميعًا حرفًا واحدًا، وخرجا من حد الجحد إذ جمعتا فصارا حرفًا واحدًا"أ. هـ

(2) قاله الرضى في شرح الكافية (2//115)

(3) رواه السيرافى عن الأخفش ينظر: شرح المفصل (2/ 78) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 123)

(4) البيت من الوافر وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 309) ، وأوضح المسالك (2/ 285) ، والنجم الثاقب (1/ 471) والمقاصد النحوية (3/ 123) ، والتصريح (1/ 363) والهمع (2/ 211) ، والأشمونى (2/ 241)

والشاهد فيه قوله: (عدا الشمطاء) حيث استعمل (عدا) حرف جر

(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(6) قال سيبويه في الكتاب (2/ 349) : وتقول: أتانى القوم ما عدا زيدًا، وأتونى ما خلا زيدًا فـ (ما) هنا اسم، و (خلا) ، و (عدا) صلة له، كأنه قال. أتونى ما جاوز بعضهم زيدًا، وما هم فيها عدا زيدًا"01هـ"

وينظر رأيه: المقتضب (4/ 427) ، والأصول (1/ 287) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 124) والارتشاف (3/ 1534) ، والهمع (2/ 212، 213) .

(7) ينظر رأيه فى: البصريات (2/ 874) ، وشرح المقدمة الجزولية (3/ 993) ، وشرح التسهيل (2/ 310) ونسبه ابن هشام في مغنيه (1/ 153) إلى الجرمى والربعى والكسائى والفارسى وابن جنى حيث قال:"وزعم الجرمى والربعى والكسائى والفارسى وابن جنى أنه قد يجوز الجر على تقدير ما زائدة، ما زائدة، فإن قالوا ذلك بالقياس ففاسد، لأن (ما) لا تزاد قبل الجار والمجرور بل بعده، نحو: = = (عما قليل) [المؤمنون/40] (فبما رحمة) [آل عمران /159] وإن قالوه بالسماع فهو من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه".

وما ذكره ابن هشام أحد قولين للفارسى حيث قال في كتاب الشعر (1/ 25) :"فإنه يمكن أن يقال إن"ما"زائدة، وليست التى للمصدر، و"عدا"إذا قدرت زيادة ما كان جملة، فـ ليس في ذلك دلالة، لاحتماله غير ذلك، والحروف قد وقعت في الاستثناء، نحو:"خلا"، و"حاشا"ولا وجه لهذه الكلم إلا أن تكون حروف جر"أ. هـ ...

والقول الثانى وافق فيه الجمهور في الإيضاح (ص 230) حيث قال:"فإن أدخلت"ما"على"خلا"فقلت: (ماخلا عبد الله) نصبت (عبد الله) ، ولم يجز فيه غير ذلك، وكان موضع (ما) ، وما بعدها نصبا"أ. هـ

وما نُسب إلى ابن جنى يخالف ما قاله في لمعه حيث قال:"فإن قلت: ماخلا زيدًا نصبت مع ما"لا غير"ينظر: توجيه اللمع (ص 225) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت