، و (ليس) ، و (لا يكون)
وضعف [1] نقله زيادتها صدرًا
وأما (ليس) و (لا يكون) فالنصب [2] فقط.
نكتة
وهذه الأفعال في الاستثناء غير متصرفة [3] ، لا يجوز (جاء القوم يخلو زيدًا) ولا (يعدو زيدًا) ، ولا (جاء القوم لا كان زيدًا) ، ولا (ما كان زيدًا) ،ولا (لا سيكون) ، ولا (ما سيكون) ، ولا يظهر فاعلها في تثنية ولا جمع، ولا غير ذلك، فلما كانت هذه حالها، اختلف فيها:
فقيل [4] :هى حروف، والنصب بها كالنصب بـ (إلا) .
ورُدَّ: [5] بلزوم جواز الرفع معها كـ (إلا) .
وذهب الأكثرون [6] إلى أنها أفعال، وقيل [7] لا فاعل لها، لأنها وقعت موقع ما لا يحتاج
(1) قال ابن مالك في شرح التسهيل (2/ 310) :"وفيه شذوذ؛ لأن (ما) إذا زيدت مع حرف جر لا تتقدم عليه. بل تتأخر عنه نحو (فبما رحمة) [آل عمران /159] ، و (عما قليل) [المؤمنون/40] "وينظر ما قاله ابن هشام في مغنيه في الحاشية السابقة.
(2) لأنه خبرهما، واسمهما ضمير مستتر وجوبًا يعود على البعض المدلول عليه بكله السابق ينظر: الكتاب (2/ 347) ، والمقتضب (4/ 428) ، وشرح المفصل (2/ 87) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 261) ، وأوضح المسالك (2/ 282، 283) .
(3) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 124) ، والأشمونى (2/ 241) .
(4) ينظر: الارتشاف (3/ 1534) .
(5) ينظر: الهمع (2/ 210) .
(6) ينظر: الكتاب (2/ 348، 349) ، والارتشاف (3/ 1534) ، ومغنى اللبيب 1/ 153، 163) والهمع (2/ 212) .
(7) من قال بهذا الفراء، ينظر: الهمع (2/ 212)