فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 2250

وزعم بعضهم [1] أنها تجوز على زيادة (إلا) ، ومن زيادتها عنده:

وكُلُّهُمْ حَاشَاكَ إِلاَّوجَدْتُهُ [2]

وقوله:

أَرَى الدَّهْرَ إِلاَّ مَنْجنَونًا بِأَهْلِهِ [3]

(1) ذهب بعض النحويين على جواز زيادة (إلاَّ) منهم: الأصمعى، والمازنى، وأبو عمر الجرمى، وابن جنى، وابن عصفور، وابن مالك، وغيرهم

ينظر: الحلبيات (278) ، والمحتسب (1/ 328، 329) ، وضرائر الشعر لابن عصفور (ص 58، 59) ، وشرح التسهيل (2/ 268) و مغنى اللبيب (1/ 86) وشرح أبياته (2/ 109) ، واختيارات أبى حيان في البحر المحيط (1/ 174)

(2) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... كَعَيْنِ الكَذُوب جُهْدُهَا واْحَتفالُها

وهو بلا نسبة فى: معانى الفراء (1/ 140) ، وما يجوز للشاعر في الضرورة (ص 225) وشرح المفصل (7/ 108) ، وضرائر الشعر لابن عصفور (ص 59) والارتشاف (3/ 1530) ، وشرح أبيات المغنى (2/ 117)

والشاهد فيه قوله: (إلا وجدته) حيث استدل به الأصمعى والمازنى ومن وافقهما على زيادة (إلا) يريد: وكلهم حاشاك وجدته

(3) صدر بيت من الطويل وعجزه: ... وما صاحبُ الحَاجَاتِ إلاَّ مُعَذَّبا

وهو بلا نسبة فى: المحتسب (1/ 328) ، و شرح المفصل (8/ 75) ، وضرائر الشعر لابن عصفور (ص 58) ، وشرح التسهيل (2/ 269) ، والجنى الدانى (ص 325) ، ومغنى اللبيب (1/ 86) ، وأوضح المسالك (1/ 276) ، وتخليص الشواهد (ص 271) والمقاصد النحوية (2/ 92) ، والتصريح (1/ 197) ، وشرح أبيات المغنى (2/ 116) المنجنون: الدولاب الذى يستقى عليه أى: أرى الدهر منجنونًا بأهله يتقلب بهم فتارة يرفعهم وتارة يخفضهم.

ويروى (وما الدهر .. ) و (معللًا) مكان (معذبًا) .

والشاهد فيه قوله: (إلا منجنونًا) على رواية: (أرى الدهر .. ) على أن (إلا) رائدة، وهو كالذى قبله.

وفيه شاهدًا آخر على رواية (وما الدهر إلا منجنونًا بأهله) ، وهو إعمال (ما) مع انتقاض خبرها بـ (إلاّ) ، وهو شاذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت