فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 2250

و (سوى) و (سواء) ، وبعد (حاشا) فى الأكثر

والأصل من لغات (سوى) المكسورة المقصورة ثم المضمومة المقصورة، ثم المفتوحة وهى ممدودة.

وحكى ابن الخباز الموصلى [1] رابعة وهى المد مع الكسر، وكونهن تدخلن في الاستثناء جميعًا هو مذهب الأخفش [2] ، وجماعة من المتأخرين [3] ، وذهب سيبويه [4] إلى أن الاستثناء إنما هو بالمكسورة.

قيل: ومن أجاز في باقيهن فقياس منه.

قوله: و [بعد] [5] (حاشا) فى الأكثر

فيها ثلاثة مذاهب: ـ

الأول لسيبوبه [6] إنها لا تكون إلا حرفًا جارًا [هذا] [7] فى الاستثناء، وأما في غيره. فقيل [8] : إن سيبويه لا يمنع من فعليتها.

(1) قال في توجيه اللمع (صـ 223) :"... وأما"سوى"ففيها أربع لغات: (سِوىً) كـ (مِعًا) و (سُوىً) كـ (هُدىً) ، و (سَواء) كـ (بَقَاء) ، و (سوَاء) كـ (جِدَارٍ) ، وهى منصوبة على الظرفية، والعامل فيها ما قبلها"01هـ، وكذا في الغرة المخفية (1/ 292، 293)

(2) ينظر: الهمع (2/ 120)

(3) منهم: أبو حيان حيث قال في الارتشاف (3/ 1546) : و (سُوِى) بكسر السين وضمها مقصورتين، وبفتح السين وكسرها ممدودتين، وبستثنى بها في الاتصال والانقطاع"01 هـ."

(4) قال سيبويه في الكتاب (2/ 350) .. فأما أتانى القوم سِواك، فزعم الخليل - رحمه الله ـ أن هذا كقولك: أتانى القوم مكانك، وما أتانى أحد مكانك إلا أن في سِوَاك معنى الاستثناء."01 هـ"

(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.

(6) قال في الكتاب (2/ 349) .. وأما (حاشا) فليس باسم، ولكنه حرف يجر ما بعده كما تجر حتى ما بعدها وفيه معنى الاستثناء"01 هـ"

(7) (هذا) ، وفى الأصل: (هذ) وهو تحريف.

(8) القائل أبو حيان في الارتشاف (3/ 1533) حيث قال:"والذى يظهر أن سيبويه لا ينكر أن ينطق بها فعلًا في غير الاستثناء، ففى الاستثناء حرف، وفى غيره فعل"ا. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت