قوله في حد المبتدأ:"وقد اعترض حد المصنف، وقيل: الأولى أن يقول: هو الاسم، أو ما في تأويله ليدخل: (تسمع بالمعيدى خير من أن تراه) ، و {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ} [1] ، ويقول: المجرد عن العوامل اللفظية أو في حكمه؛ ليدخل نحو: {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ} [2] .. .. - وأيضًا - فالصفة ذكرها بلفظها، والشىء إنما يحد بماهيته أو وصفه الملازم، - وأيضًا - قال: (رافعة لظاهر) فيخرج منه: الرافعة لضمير منفصل نحو (أقائم أنتم؟) ، وهو مثل (أقائم الزيدان؟) فالأولى: (رافعة لغير ضمير مستتر) .. .." [3]
وقوله في المنادى:"ولو قال: (على ما قياسه أن يرفع به) لكان أولى؛ ليدخل فيه ما يلازم النداء نحو: (ياملأمان) و (يالكع) قاله بعضهم" [4]
وقوله في حد الكلام:"وقد اعترض الحد باعتراضين:"
الأول: لشيخنا السيد شرف الدين - قدس الله روحه - الألواح والدفاتر، فإنها متضمنة لكلمتين، قال: فلو قال: ما تركب لسلم .. .. الثانى: ما لا يصح به الإفادة من المسند إسناد الجمل نحو: (إن قمت) يلزمه أن يكون كلامًا .. .." [5] "
وقوله في خواص الاسم:"قوله: دخول اللام، قيل: الأولى أن يقول حرف التعريف ليدخل (أم) ، وقيل: بل الأولى التعريف؛ ليدخل أنواعه من الإضافة، والإضمار والعلمية، والإشارة". [6]
2 -نصره المصنفَ ورده عنه:
قد يُعترض على المصنف فيرى الشارح أنه لا وجه لهذا الاعتراض، فيقف منه موقف القاضى المنصف، والحكم العدل فيرد عنه، وينصره.
ومن أمثلة ذلك:
(1) يس (10) .
(2) آل عمران (62) .
(3) ينظر: (ص 304) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 455) من التحقيق.
(5) ينظر: (ص 25 - 26) من التحقيق.
(6) ينظر: (ص 41) من التحقيق.