فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 2250

وَمَا الدَّهرُ إلاَّ منَجْنونًا بِأَهْلِهِ ... وَمَا صَاحِبُ الحاَجَاتِ إِلاَّ مُعَذَّبَا [1]

ورُدَّ الثانى [2] ، وجعل البيت شاذًا.

وقيل [3] : منجنونًا على أنه واقع موقع (دوران) ، كأنه قال: (وما الدهر إلا يدور دورانًا) ؛ لأن المنجنون الدولاب الذى يدور.

الثالث [4] : أن يتقدم الخبر [5]

واعلم أنه لا يخلو من أن يتقدم الخبر، أو معموله على (ما) ، أو على الاسم فقط، أو معمول الخبر عليه.

وإن تقدم معمول الخبر عليه فقط جاز العمل [6] إن كان المعمول ظرفًا / نحو: {عنه حاجزين} [7] ، 76/ب

وإن تقدم الخبر أو معموله على (ما) لم تجز المسألة لا يرفع ولا بنصب عند الأكثرين [8] ؛ لأن لها صدر الكلام، وأجازها الكوفيون [9]

(1) سبق تخريجه (ص) برواية: (أرى الدهر )

(2) أى: رُدَّ المذهب الثانى.

(3) من القائلين بهذا: الرضى في شرح الكافية (2/ 219) وابن فلاح في المغنى (3/ 100) ، وابن القواس فى: شرح الكافية (1/ 267) ، والمرادى فى: الجنى الدانى (ص326)

وينظر: ما قاله ابن مالك في الحاشية السابقة.

(4) أى: من وجوه إبطال عمل (ما) أن يتقدم الخبر

(5) إن تقدم الخبر ارتفع نحو: (ما قائم زيد) ؛ وذلك لضعفها في العمل هذا رأى الجمهور، وذهب الفراء إلى جواز النصب فيقول: (ما قائمًا زيد) .

ينظر: الكتاب (1/ 59) ، والأصول (1/ 92) والإيضاح للفارسى (ص146، 147) والارتشاف (3/ 1997، 1998) والجنى الدانى (ص324) ، وأوضح المسالك (1/ 279) .

(6) ينظر: التذييل (4/ 259) ، والارتشاف (3/ 1199) ، والهمع (1/ 393)

(7) (فما منكم من أحد عنه حاجزين) الحاقة (47)

(8) قال ابن السَّراج في أصوله (1/ 94) : ولا يجوز: طعامك ما زيدآ كل أبوه على ما فسرت لك، وقد حكى عن بعض من تقدم من الكوفيين إجازته""01هـ

وينظر: التذييل (4/ 259) ، والهمع (1/ 392) .

(9) ينظر: الأصول (1/ 94) ، والتذييل (4/ 259)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت