فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 2250

وَإِنْ كانَ يَاءً أُدْغِمَتْ، وإن كانَ واوًا قُلِبت يَاءً، وأُدغمتْ وفُتحتْ اليَاء للساكنين

قوله: وَإِنْ كَانَ يَاءً أُدْغِمَتْ

لاجتماع المثلين نحو: (مررت بمسلمىَّ)

وإن كان واوًا قلبت ياءً، لأن الواو والياء متى اجتمعتا وسكنت أولاهما قلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء نحو: (هؤلاء مسلمىَّ) ، ولا يكون إلا في الجمع السالم.

قوله: وفتحت الياء للساكنين

هذا كلام في ياء المتكلم مع المعتل، وهى لا تخلو من أن تكون بعد الألف، أو بعد الياء

إن كانت بعد الألف فالفتح كما ذكر، وهو المشهور، وقد / تكسر على أصل التقاء الساكنين، 82/ب

وهى لغة قليلة [1] قرأ بها [2] الحسن [3] ، وأما التسكين في قراءة نافع [4] : { .. وَمَحْيَايْ .. } [5] ، فإنه من إجراء الوصل مجرى الوقف، وليس [بالمشهور] [6]

وإن كانت بعد الياء فالفتح المشهور - أيضًا - نحو: (هؤلاء مسلمىَّ) ، و (مررت بمسلمىَّ) وإنما فتحت - هنا - ومع الألف، مع أن أصل [التقاء] [7] الساكنين الكسر؛ لأن الكسرة تستثقل على الياء؛ ولأن ياء المتكلم إما ساكنة أو مفتوحة، فإذا منع مانع من السكون رجعت إلى الفتح الذى قد استقر لها، وقد جاء

(1) ينظر: أوضح المسالك (3/ 197) ، والمساعد (2/ 379) ، والتصريح (2/ 60)

(2) قرأ بها في قوله تعالى: {قَالَ هِيَ عَصَايَ .. } (طه/18)

ينظر: شواذ القراءة للكرمانى (ل 151) مخطوطة

(3) هو: أبو سعيد الحسن بن أبى الحسن بن يسار البصرى، ولد في زمن عمر، كان إمامًا كبير الشأن، من سادات التابعين وكبرائهم، توفى بالبصرة سنة 110هـ.

تنظر ترجمته فى: غاية النهاية (1/ 235) .

(4) هو: نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم الليثى بالولاء المدنى، أحد القراء السبعة المشهورين أًصله من أصبهان، إمام أهل المدينة، وصاروا إلى قراءته ورجعوا إلى اختياره توفى بالمدينة سنة (169هـ)

تنظر ترجمته فى: شذرات الذهب (1/ 270) ، وغاية النهاية (2/ 330) .

(5) الأنعام: (162) .

وتنظر القراءة فى: إعراب القراءات السبع وعللها (1/ 174) ، والتذكرة (صـ 267) والتيسير (صـ 90) ، والإقناع (صـ 352، 400) ، وحجة القراءات (صـ 279) .

(6) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(7) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت