وأمَّا الأسْمَاءُ السَّنَّةُ فـ: (أخى) ، (وأبى)
قوله: وأمَّا الأَسْمَاءُ الستةُ .. إلى آخره
أما الأب والأخ فإمَّا أن يقطعا أو يضافا، إن قطعا ففيهما لغات [1] :
الأولى: الفصيحة المشهورة أن يكونا كـ (يد) و (دم) .
الثانية: تشديد الياء والخاء، حكاه الأزهرى [2] .
الثالثة: القصر [3] حكاه الفراء [4] فى (أب) ، قال: ولم أسمعه فى (أخ) ، وأجازه هشام [5] فى (أخ) - أيضًا -
وإن أضيفا فأمَّا على اللغتين الضعيفتين فهما كـ (عمّ) و (عصا) ، تقول: (أبك) و (أبى) ، و (أخك) و (أخى) ، كما تقول: (عمّك) و (عمّى) ، وتقول: (أباك) ، و (أخاك) ، و (أبى) و (أخاى) فى الأحوال الثلاثة كـ (عصاك) و (عصاى) .
قال:
إِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا [6]
(1) تنظر هذه اللغات فى: الارتشاف (2/ 839) ، والمساعد (1/ 27) ، والأشمونى (1/ 104 - 106)
(2) ينظر: تهذيب اللغة (15/ 603) تحقيق أ/ إبراهيم الأبيارى (دار الكتاب العربى 1967م)
(3) ينظر: شرح الألفية لابن القواس (1/ 257) ، والارتشاف (2/ 839)
(4) ينظر رأيه فى: شرح المقدمة الجزولية (1/ 344، 376) وتعليق الفرائد (1/ 147) ، والتصريح (1/ 65)
(5) ينظر رأيه فى: التذييل (1/ 165) ، وتعليق الفرائد (1/ 148)
(6) من الرجز، وبعده: ... قد بلغا في المجد غايتاها
وهو لرؤبة في ملحق ديوانه (صـ 168) ، وله أو لأبى النجم فى: المقاصد النحوية (1/ 133) ، والتصريح (1/ 65) ، وله أو لرجل من بنى الحارث فى: الخزانة (7/ 455) .
وبلا نسبة فى: الإنصاف (1/ 18) ، وشرح المفصل (1/ 53) ، وشرح التسهيل (1/ 45) ، والمغنى لابن فلاح (1/ 300) ، وأوضح المسالك (1/ 46) ،وتخليص الشواهد (صـ 58) ، والأشمونى (1/ 106)
والشاهد فيه قوله: (أبا أباها) حيث ألزم قوله: (أباها) الألف في حالة الجر، وهو من الأسماء الستة والأشهر أن يقول: (أبا أبيها) ، وكذلك ألزم المثنى في قوله: (غايتاها) الألف في حالة النصب على لغة بعض العرب، والأشهر (غايتيها)
وفيه شاهد ثالث في قوله (أبا أباها) حيث أقام المظهر مقام المضمر، والأصل: (إن أباها وأباه)