فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 2250

وتقول: (حَمِى وهَنِى) ، ويقال: (فِىَّ) فى الأكثر، و (فمى) ، وإذا قطعت قيل: (أَخٌ) و (أبٌ) و (حَمٌ) و (هَنٌ) و (فمٌ)

فقال: يلقى، ولم يقل: يلقون

وروُدَّ: بأن هذا من باب الإخبار عن المثنى والمجموع بالواحد، كما في قوله:

.بِهَا العَيْنَانِ تَنْهَلُّ [1]

وقوله:

وكأن في العينين حب قرنفل أو سنبلًا كحلت به فانهلتِ [2]

وأما فم فإن قطع ففيه لغات تسع: (فم) منقوص معوض عن الواو، والميم مخفف، و (فمّ) بتضعيف الميم حكاها ابن السَّكَّيت [3] ، وأنشد:

يا ليتها قد خرجت من فمَّه [4]

وقال:

كَطَعمِ شّهْدٍ رِيقُهُ وفَمُّه [5]

(1) عجز بيت من الهزج، وصدره:

لِمَنْ زُحْلُوفَةٌ زُلُّ

وهو لامرئ القيس في ملحق ديوانه (صـ 472) ، والخزانة (7/ 556) ، والهمع (1/ 166) وبلا نسبة فى: المحتسب (2/ 180) ، والخزانة (5/ 197، 7/ 552)

زحلوفة بالفاء، وروى زحلوقة بالقاف، وهما بمعنى آثار تزلج الصبيان من التل إلى أسفله، أو مكان منحدر مملس.

والشاهد فيه قوله: (تنهلّ) حيث أخبربه، وهو مفرد عن المثنى، والقياس (تنهلان) ، ولم يقل ذلك؛ لكون العينين كالعضو الواحد.

(2) سبق تخريجه (صـ ... ) .

(3) ينظر: إصلاح المنطق (صـ 84) .

(4) من الرجز، وبعده:

حتى يعود الملك في أُسْطُمَّهِ

وهو للعجاج في ملحق ديوانه (2/ 327) ، والخزانة (4/ 493، 496) ، وبلا نسبة في المحتسب ... (1/ 79) ،والخصائص (3/ 211) ، وشرح المفصل (10/ 33) ، والمغنى لابن فلاح (1/ 287) ، والارتشاف (2/ 840) ، والتذييل (1/ 170) ، والمساعد (1/ 28، 29)

والشاهد فيه تشديد الميم فى (فمّه) على لغة، وقيل: ضرورة

(5) من الرجز، وقبله:

ألذُّ ما ضَمَمْتُ عندى ضَمُّهُ

وهو بلا نسبة فى: التذييل (1/ 170)

والشاهد فيه قوله: (فمّه) وهو كالذى قبله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت