فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 2250

، وفتح الفاء أفصح منهما

والشاهد من [1] المضاف

وذهب ابن جنى [2] إلى أن التضعيف ضرورة، وليس بلغة، ورُدَّ: بأنه قد جمع على ... (أفمام) ، فدل أنه لغة.

و (فما) مقصور حكاه ابن الأعرابى [3] ، ومنه مضافًا:

هُمَا نَفَثَا فِى فِىَّ مِنْ فَمَوَيْهما [4]

وأنكره المبرد [5] ، وجعل البيت شاذًا، وحمله تارة على أن الواو / فى (فمويهما) بدل من ... 83/أ

الهاء، وفى كل من هذه [6] فتح الفاء وضمها وكسرها، وفتح الفاء أفصح من الضم والكسر، والضم أفصح من الكسر.

(1) بياض في الأصل، والمراد: والشاهد فيه تشديد الميم من (فم) مع إضافته

(2) قال في سر الصناعة (1/ 416) تح د/ حسن هنداوى (ط. دار القلم، الطبعة الثالثة 1413هـ -(1993م) :".. ولم نسمعهم قالوا أفمام، ولا تفممت، ولا رجل أفم كما قالوا: أصمّ ولا شيئًا من هذا النحو مما نذكره، فدل اجتماعهم على تصريف الكلمة بالفاء والواو والهاء على أن التشديد فى (فمّ) لا أصل له في نفس المثال، وإنما هو عارض لحق الكلمة .."ا. هـ. وينظر: الخصائص (3/ 211) ، والمحتسب (1/ 79)

(3) هو: محمد بن زياد أبو عبد الله بن الأعرابى من موالى بنى هاشم، كان نحويًا عالمًا باللغة والشعر، وله من الكتب: النوادر، والأنواء، وتفسير الأمثال توفى سنة (231هـ)

تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (1/ 105، 106)

وينظر رأيه فى: شرح التسهيل (1/ 48) ، والتذييل (1/ 169)

(4) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... على النابح العَاوِى أشدَّ رجامِ

وهو للفرزدق في ديوانه (2/ 215) ، والكتاب (3/ 365) ، والمحتسب (2/ 238) ، وشرح التسهيل (1/ 48) ، وتذكرة النحاة (صـ 143) ، والخزانة (4/ 460، 464، 7/ 476، 546) ، وشرح شواهد الشافية (صـ 115)

وبلا نسبة فى: المقتضب (3/ 158) ، والخصائص (1/ 170، 3/ 147، 211) وشرح الكافية للرضى (2/ 299) ، والمغنى لابن فلاح (1/ 288) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 255، 256)

هما: أى إبليس وابنه، النابح: أراد من يتعرض للهجو والسب وكذا العاوى، والرجام: الرمى بالحجارة، وأراد - هنا - الهجاء.

والشاهد فيه قوله: (فمويهما) مثنى (فما) المقصور، وأضيف.

(5) قال في المقتضب (3/ 158) :"فأما قوله: (فمويهما) فإنه جعل الواو بدلًا من الهاء لخفائها للّين، وأن الهاء خفية .."ا. هـ.

وينظر: التذييل (1/ 169)

(6) أى: اللغات السابقة فى (فم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت