فهرس الكتاب
أو خصوصًا مِثْلُ: (مررتُ برجلٍ أىَّ رجُلٍ)
الثالث: ما فيه (ذو) بمعنى صاحب، وفروعها، و (أولو) و (أولات) [1] .
الرابع: (الذى) و (التى) وفروعها مع صِلاتها، وينبغى أن يعد في الخاص؛ لأنه لا يوصف به إلا المعارف.
الخامس: أجناس كثر الوصف بها، وشاع القياس، وهى المقادير [2] : أسماء العدد، وما يفيد كيلًا أو مساحة أو وزنًا نحو: (مررت برجال خمسة) أى: معدودين، ومنه:
[لَئنْ] [3] كُنْتَ فِى جُبًّ ثمانينَ قامةً [4]
أى (عميق) ، ونحو: (ثوب ذراع) أى: قصير، ونحو هذا: (برقفيز) أى: مكيل و (سمن رطل) .
وأما الخاص فخمسة [5]
الأول: (أىّ) نحو: (مررتُ برجُلٍ أىَّ رجُلٍ) ، وإنما كان خاصًا؛ لأنه لا يوصف به إلا بشروط [6] :
أحدها: في موضع التعظيم، وقيل: والمتعالة في مدح أو ذم تقول: (مررت بصالح أىَّ صالحٍ) ، و (بفاسق أىَّ فاسقٍ)
الثانى: أن يكون الموصوف نكرة.
الثالث: أن تكون مضافة إلى نكرة.
(1) ينظر: شرح التسهيل (3/ 314) ، والارتشاف (4/ 1917)
(2) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 320) .
(3) (لئن) ، وفى الأصل: (لأن) ،وهو تحريف.
(4) صدر بيت من الطويل، وعجزه:
وَرُقيتَ أسبَابَ السَّمَاءِ بسُلَّم
وهو للأعشى في ديوانه (صـ 183) ، والكتاب (2/ 28، 182) ، والأصول (2/ 27) ، وشرح المفصل (2/ 74) ، والتنبيه لابن برى (1/ 93) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 315) ، والارتشاف (4/ 1920) ، والمساعد (2/ 412) ، وشفاء العليل (2/ 754)
والشاهد فيه جعل (ثمانين) وصفًا لـ (جُبّ) ، وهى بمعنى (عميق)
(5) (فخمسة) ، وفى الأصل: (فأربعة) ، وهو تحريف.
(6) ينظر: شرح التسهيل (3/ 314، 315) ، والارتشاف (2/ 1036، 1037، 4/ 1918)