فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 2250

والإفرادِ والتثنيةِ والجَمْعِ

وهو قول ابن الطراوة [1] .

قوله: والإفراد والتثنية والجمع

87/أ ... النعت يتبع المنعوت فى [2] / ذلك نحو: (مررت برجل كريم) ، و (برجلين كريمين) ، و (برجال كرام) إلا في مواضع:

الأول: أن تكون الصفة (أفعل من) ، أو أفعل مضافًا إلى نكرة، فإنه يجب إفراد (أفعل) ، أو أفعل مضافًا إلى معرفة فيجوز [فيها] [3] المطابقة والإفراد [4]

الثانى: أن يكون مصدرًا، فإنه يجب إفراده إلا أن تسمع المطابقة فيه نحو: (ضيف) و (أَضياف) ، ولم تسمع تثنية (ضيف) [5] .

الثالث: أن يكون (مثلًا) مضافًا نحو: (رأيت رجالًا مثلَك) ، ويجوز المطابقة [6] فإن كان غير مضاف وجبت المطابقة.

(1) ينظر رأيه فى: والارتشاف (4/ 1909) ، والمساعد (2/ 402) ، والهمع (3/ 118) ، والأشمونى (3/ 87) ، وأبو الحسين بن الطراوة وأثره في النحو (صـ 86) هو: سليمان بن محمد بن عبد الله السبائى المالقى أبو الحسن بن الطراوة، كان نحويًا ماهرًا سمع على الأعلم كتاب سيبويه، له آراء في النحو تفرد بها، وخالف فيها جمهور النحويين توفى سنة (528هـ) من مصنفاته: الترشيح في النحو، المقدمات على كتاب سيبويه، مقالة في الاسم والمسمى

تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (1/ 602)

(2) (فى) مكررة في الأصل.

(3) (فيها) ، وفى الأصل: (فيهما) ، وهو تحريف.

(4) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 197) ، والارتشاف (4/ 1910) ، والتذييل جـ5 (1/ 241) رسالة، وشرح اللمحة (2/ 280)

(5) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 199) ، والارتشاف (4/ 1910)

(6) قال سيبويه في الكتاب (1/ 430) :"ومن النعت - أيضًا - مررت برجلين مثلين، فتفسير المثلين أن كل واحد منهما مثل صاحبه، ومثل ذلك: سيان وسواء، ومنه: مررت برجلين مثلِك، أى: كل واحد منهما مثلك، ووجه آخر على أنهما جميعًا مثلك، وكل ذلك جرّ"ا. هـ

وينظر: الارتشاف (4/ 1910)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت