الأول: أن تكون الصفة مما لا تؤنث نحو: (فعيل) بمعنى (مفعول) ، و (فعول) بمعنى (فاعل) و (فعَال) و (مفعال) ، و (مفعيل) ونحو ذلك مثل: (جريح) ، و (صبور) ، و (مذكار) و (حَصَانَ) [1] ، ونحو: (ضامر) و (نصَفَ) [2] ، و (حائض) مما هو على معنى النسب
الثانى: (أفعل من) ، وأفعل المضاف إلى نكرة فيجب التذكير، وأما المضاف إلى معرفة فيجوز [3]
الثالث: المصادر لا يجوز: (مررت بامرأة عدلة) ، وإن وجد شئ لم يقس عليه كـ (طوعَةُ القياد) [4] .
الرابع: اسم الجنس إذا وصف به نحو: (مررت بامرأة حجر) أى: قاسية، و
.إشفَى المرفق ِ [5]
أى: (دقيقة)
الخامس: زعم بعض الكوفيين [6] أن النعت إذا كان مضافًا إلى ذى لام نحو: (حسن الأم) ، و (كريم الأب) جاز التذكير والتأنيث بحسب المضاف إليه، وإن جرى على والثانى
(1) لم يمثل لـ (مفعيل) ، وهى كـ (مِحْضِير)
ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 196) ، والارتشاف (4/ 1909، 1910) وشرح اللمحة ... (2/ 280)
(2) النَصَف - بالتحريك: التى بين الشابة والكهلة.
ينظر: اللسان: (ن ص ف) (6/ 198)
(3) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 197) ، والارتشاف (4/ 1910) .
(4) ناقة طوعةُ القياد، وطوع القياد، وطيَّعةُ القياد: ليَّنة لا تنازع قائدها
ينظر: اللسان (ط و ع) (4/ 205) .
وينظر - أيضًا: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 199) ، والارتشاف (4/ 1910)
(5) جزء من بيت من الرجز، وتمامه:
مِئْبَرةِ العُرْقُوبِ إِشْفَى المِرْفَق
وهو بلا نسبة فى: الخصائص (2/ 221، 3/ 195) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 197) ، والارتشاف (5/ 2359)
الإشفى في الأصل مخرز الإسكاف، والمئبرة: الإبرة، يهجو امرأة
والشاهد فيه الوصف باسم الجنس في قوله: (إشفى المرفق) أى: دقيقة المرفق
(6) هو الفراء حيث قال في معانى القرآن (2/ 408) :"وقوله: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ} [ص/50] ترفع (الأبواب) ؛ لأن المعنى: مفتحة لهم أبوابها، والعرب تجعل الألف واللام خلفًا من = =الإضافة فيقولون: (مررت على رجل حسنة العين، قبيح الأنف) ، والمعنى: (حسنة عينه، قبيح أنفه) ..."ا. هـ وتبعه ابن مالك في شرح التسهيل (3/ 101) .