يتبعُهُ في الخَمْسَةِ الأُول، وفى البواقى كالفعل، ومن ثمت حسن (قام رجل قاعدٌ غلمانُه) ، وضعف: (قاعدُون غلمانُه) ، ويجوز: (قعُودٌ غلمانُه)
مذكر أو مؤنث فتقول: (جاء رجل حسنة الأم) ، و (امرأة كريم الأب) ، كما في التى ترفع السببى، والأصل: (حسنة أمه) ، و (كريم أبوه) ، واستدل بقوله:
فيا ليلةً خُرْسَ الدَّجاج شَهِدْتُها ببَغداد مَا كادتْ عن الصُّبحِ تَنْجَلِى [1]
أى: (خرس دجاجها) ، والبصريون لا يعرفون ذلك.
قوله: والثانى وهو الوصف بحال متعلقه يتبعه في الخمس [2] الأول، وهى الإعراب ثلاثة، والتعريف والتنكير، وفى ذلك ما تقدم من التفصيل، وذلك نحو: (جاء رجلٌ قائم أبوه) ، و (جاء الرجل القائم أبوه) ، و (رأيت رجلًا قائمًا أبوه) و (الرجل القائم أبوه) ، و (مررت برجلٍ قائم أبوه) ، و (الرجل القائم أبوه) .
وفى الباقى [3] كالفعل، وهى الخمسة الأخيرة [4] ، ومعنى قوله: كالفعل إنه عامل عمل الفعل فتصنع به كما تصنع بالفعل [5] ، وهو أن يفرد بكل حال، ويذكر ويؤنث بحسب فاعله لا متبوعه، وذلك: (مررت برجل قائم أبوه قائمة أمه) (قائم أبواه وآباؤه) ، (قائمة أمه وأمهاته) ، و (مررت بامرأة قائم أبوها وأبواها وآباؤها) (قائمة أمها وأمهاتها) كما تصنع
بالفعل فإنك تفرده بكل حال، وتذكره وتؤنثه بحسب فاعله لا بحسب الموصوف / ... 87/ب
قوله: ومن ثَمَّ [6] حسن: (قام رجل قاعد غلمانه) ، وضعف: (قاعدون [غلمانه] [7] ، ويجوز:(قعود غلمانه)
(1) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة فى: المقرب (صـ 205) ، وشرح التسهيل (3/ 101) ، واللسان (بغدد) (1/ 230) ، والمساعد (2/ 221)
ويروى: (أيا ليلةً سهرتها) ، ويروى: (بهرتها إلى الصبح) بغداذُ، وبغدادُ، وبغذاذُ، وبَغْدانُ بالنون: مدينة السلام
والشاهد فيه قوله (ليلة خرس الدجاج) حيث جاء النعت المضاف إلى ما فيه (أل) مذكرًا بحسب ما أضيف إليه.
(2) فى الكافية (صـ 130) ، وشرحها للمصنف (2/ 631) : (الخمسة)
(3) فى الكافية (صـ 130) : (البواقى) .
(4) وهى: الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث
(5) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 631) ،وشرح اللمحة (2/ 282) ، وأوضح المسالك (3/ 303، 304) .
(6) فى الكافية (صـ 130) : (ثَمَّت)
(7) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.