فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 2250

ومن هذا (أى) توصف في النداء باسم الجنس، ويوصف بها نحو: ... (مررت برجلٍ أىَّ ر [جل] [1]

وأما الذى لا يوصف ولا يوصف به فالمضمر كله، وأجاز الكسائى [2] وصف الغائب صفة مدح أو ذم أو ترحم، ومنه عنده:

.فلاَ تَلُمْه أََنْ ينامَ البَائِسَا [3]

وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [4] [فـ (علام الغيوب) ] [5] صفة لضمير (يقذف) ، وإنما لم [يجز] [6] عند غيره وصفه؛ لأنه في نهاية الوضوح [7] .

فإن قيل: قد ينعت الاسم ( ... ) [8] ومعنى المدح والذم، قيل: الأصل في النعت التخصيص، وخلافه محمول عليه، فامتنع الفرع لامتناع الأصل، فإن قيل:

قد ينعت [لا الر] [9] منه كأسماء الله تعالى، والأسماء النادرة التى لا اشتراك فيه نحو: (مكة) ، و (يثرب) .

(1) ما بين المعقوفين كتب أول السطر التالى.

(2) ينظر رأيه فى: شرح الكافية للرضى (2/ 333) ، والارتشاف (4/ 1931) ، ومغنى اللبيب (2/ 526، 566) ، والمساعد (2/ 420) ، والهمع (3/ 121) .

(3) من الرجز، وقبله:

قَد أَصْبَحَتْ بَقَرْقَرَى كُوَانِسَا

وهو بلا نسبة فى: الكتاب (2/ 75) ، والتذييل جـ5 (1/ 293) رسالة، ومغنى اللبيب (2/ 526، 566) ،والمساعد (2/ 420) ، والنجم الثاقب (1/ 564) ، والتصريح (2/ 239) ، والهمع (3/ 121) ،وشرح أبيات المغنى (7/ 292)

قرقرى: موضع باليمامة، ويقال كنس الظبى وبقر الوحش: دخل كناسه أى بيته، فاستعاره - هنا - للإبل

والشاهد فيه قوله: (البائسا) حيث وقع صفة لضمير الغائب في قوله: (فلا تلمه) على رأى الكسائى

(4) سبأ: (48)

(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(6) (يجز) ، وفى الأصل: (لحر) ، وهو تحريف.

(7) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 633)

(8) بياض في الأصل، ولعل ما يكمل المعنى هو: (وليس فيه معنى المدح والذم)

(9) ما بين المعقوفين كذا في الأصل، ولم استطع قراءته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت