فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 2250

قيل: أجرى مجرى غيرها من الأعلام، وأما كونه لا يوصف به؛ لأنه لا يفيد معنى في الموصوف.

ومما لا ينعت ولا ينعت به: كل اسم متوغل / فى [البناء] [1] كأسماء الشرط، 88/أ والاستفهام، و (كم) الخبرية، و (الآن) و (كيت) و (كذا) . [2]

الموصولتان فمنهم من يجيز وصفها، وروى عن البصريين [3] نحو: (رأيت ما اشتريت الحسن) ، ومنهم من يمنع، وروى عن الكوفيين [4] .

وأما القسم الذى يوصف ولا يوصف به فالعلم واسم الجنس [5] غير المعرف باللام، و (من) و (ما) فى هذه الرواية عن البصريين

وأما الذى يوصف به ولا يوصف فهو ما لم يستعمل إلا تابعًا [6] نحو: (نطشان) ، و (ليطان) ،و (بسن) ، و (نائع) من قولهم: (عطشان يظشان) ، و (شيطان ليطان) و (حسن بسن) و (جائع نائع) [7] ، وهى تحفظ ولا يقاس عليها.

وَالمَوصُوفُ أخصُّ أَوْ مَسَاوٍ، ومن ثمَّ لم يوصف ذو اللام إلا بمثله أو بالمضاف إلى مثله

(1) (البناء) ، وفى الأصل: (البنى) ، وهو تحريف.

(2) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 206) ، والمقرب (صـ 299) ، وشرح التسهيل ... (1/ 217) ، والارتشاف (4/ 1931) .

(3) ينظر: الارتشاف (4/ 1931) ، والتذييل جـ5 (1/ 291) (رسالة) .

(4) ينظر: ما سبق.

(5) "إنما لم يُوصف بالأعلام؛ لأنها ليست بحلية كالطويل والقصير والأبيض، ولا فعل كالقائم والقاعد، ولا قرابة، ولا نسبه كالها شمى والبصرى، ولا مبهم بهذا، وإنما يدل كل واحد منها على رجل بعينه"جمع الجوامع في أحكام التوابع لأستاذنا الدكتور / أحمد الزين على العزازى (صـ 52) ، وينظر: المقتصد (2/ 924 - 926) وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 206)

(6) ينظر: المقرب (ص299) ، التذييل ح5 (1/ 295) رسالة، والمساعد (2/ 420)

ينظر: شرح التسهيل (3/ 322) ، والمساعد (2/ 420) ، والهمع (3/ 122)

(7) فى اللسان (ب س ن) (1/ 210) "وحسن بسن ٌ إتباع، قال ابن الأعرابى: أبسنَ الرجل إذا حسنت سَحْنَتُه"

وفى اللسان: (ن ط ش) (6/ 208) :"وعطشان نطشان: إتباع"

وفى اللسان (ل ى ط) (5/ 545) "وشيطان ليطان: إتباع، وقال ابن برى قال تعالى: ليطان من لاط بقلبه أى: لصيق".

وفى السان (ن و ع) (6/ 278) :"والنُّوعُ بالضم الجوع ... والنائع إتباع للجائع"

وينظر: التعليق لابن النحاس (2/ 720) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت