بابُ قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ في التَّبييتِ والغارَةِ مِن غَيِر قَصدٍ، وما ورَدَ في إباحَةِ التَّبييتِ
١٨١٤٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشَّافِعِيُّ، أخبرَنا ابنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- قال: أخبرَنِي الصَّعبُ بنُ جَثّامَةَ أنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُسأَلُ عن أهلِ الدّارِ مِنَ المُشرِكينَ يُبيَّتونَ (٢) فيُصابُ مِن نِسائهِم وذَراريِّهِم، فقالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "هُم مِنهُم". وزادَ عمرُو بنُ دينارٍ عن الزُّهرِيِّ: "هُم مِن آبائِهِم". لَفظُ حَديثِ أبي عبدِ اللهِ، وفِي رِوايَتِهِما: ورُبَّما قال سفيانُ في الحديثِ: "هُم مِن آبائِهِم" (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ عبدِ اللهِ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى وغَيرِه، كُلُّهُم عن سُفيانَ (٤) .
(١) سيأتي في (١٨٣٨٠) .
(٢) يبيتون: يوقع بهم ليلًا، وهو من البيات. مشارق الأنوار ١/ ١٠٥.
(٣) المصنف في الصغرى (٣٦١٥) ، والمعرفة (٥٣٩٧) ، والشافعي ٤/ ٢٣٩. وأخرجه أحمد (١٦٦٦٩) ، وأبو داود (٢٦٧٢) ، والنسائي في الكبرى (٨٦٢٢) ، وابن ماجه (٢٨٣٩) ، وابن حبان (١٣٦) من طريق سفيان بن عيينة به.
(٤) البخاري (٣٠١٢) ، ومسلم (١٧٤٥/ ٢٦) .