٦٦٧٠ - ورَواه أبو كامِلٍ عن عبدِ العَزيزِ بنِ المُختارِ، فزادَ في الحديثِ: فقالَ له: "لا بأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ". قال: فقالَ: طَهورٌ؟! كَلَّا بَل هِىَ حُمَّى تَفورُ. أخبَرَناه أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنِي عِمرانُ ابنُ موسَى، حدثنا أبو كامِلٍ. فذَكَرَه (٢) .
٦٦٧١ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، أنَّ غُلامًا مِنَ اليَهودِ كان مَرِضَ فأَتاه النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَعودُه، فقَعَدَ عِندَ رأسِه فعَرَضَ عَلَيه الإسلامَ، فقالَ أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ. فأَسلَمَ، فقامَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يقولُ: "الحَمدُ للهِ الذِى أنقَذَه بى مِنَ النّارِ" (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سُلَيمانَ ابنِ حَربٍ (٤) .
(١) البخارى (٣٦١٦، ٥٦٥٦) .
(٢) قال ابن التركمانى: كذا في ثلاثة نسخ جيدة مسموعة من هذا الكتاب، ولا زياده في رواية أبي كامل كما ترى. الجوهر النقى ٣/ ٣٨٣.
(٣) أبو داود (٣٠٩٥) . وأخرجه أحمد (١٣٩٧٧) ، والبخارى في الأدب المفرد (٥٢٤) ، والنسائى في الكبرى (٨٥٨٨) من طريق سليمان بن حرب به. وأحمد (١٣٩٧٨) من طريق حماد بن زيد به.
(٤) البخاري (١٣٥٦، ٥٦٥٧) .