قال الشيخُ: ومَعَ ضَعفِ سَوَّارِ بنِ مُصعَبٍ اختُلِفَ عليه في مَتنِه؛ فرواه عبدُ اللَّهِ بنُ رَجاءٍ عنه هَكَذا، ورواه يَحيَى بنُ أبى بُكَيرٍ عنه بإِسنادِه: "لا بأسَ ببَولِ ما أُكِلَ لَحمُه" (٢) . ورواه عمرُو بنُ الحُصَينِ عن يَحيَى بنِ العَلاءِ عن مُطَرِّفٍ عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ مَرفوعًا في البَولِ (٣) . وعَمرُو بنُ الحُصَينِ (٤) ويَحيَى بنُ العَلاءِ (٥) ضَعيفانِ، ولا يَصِحُّ شَيءٌ مِن ذَلِكَ.
[وكُل ما لا نَفسَ له سائلَةً ماتَ في ماءٍ فلا يَنجُسُ الماءُ بمَوتِه فيه؛ لإِجماعِ الحُجَّةِ في ذَلِكَ] (٧) .
١٢٠٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، حدثنا
(١) الدارقطني ١/ ١٢٨.
(٢) أخرجه الدارقطني ١/ ١٢٨ من طريق يحيى به.
(٣) أخرجه ابن عدى ٧/ ٢٦٥٧، والدارقطني ١/ ١٢٨، وتمام (١٣٨ - روض) من طريق عمرو به.
(٤) هو عمرو بن الحصين العقيلى، أبو عثمان البصري. ينظر الكلام عليه في: الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٩، والكامل لابن عدى ٥/ ١٧٩٨، وتهذيب الكمال ٢١/ ٥٨٧. قال ابن حجر في التقريب ٢/ ٦٨: متروك.
(٥) هو يحيى بن العلاء البجلى، أبو سلمة الرازي. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير ٨/ ٢٩٧، والجرح والتعديل ٩/ ١٧٩، والمجروحين ٣/ ١١٥، وتهذيب الكمال ٣١/ ٤٨٤، وميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٧. قال ابن حجر في التقريب ٢/ ٣٥٥: رمى بالوضع.
(٦) النفس: الدم، ومنه قولهم: لا نفس له سائلة. أي: لا دم له يجرى. المصباح المنير ص ٢٣٦.
(٧) ليس في: س.