سُلَيمانَ، وحَديثُ أبي داودَ قَريبٌ مِنهُ، وفي رِوايَةِ ابنِ أبي عَدِيٍّ قال: عن عَلقَمَةَ وشُرَيحِ بنِ أرطاةَ أنَّهُما ذَكَرا عِندَ عائشةَ القُبلَةَ لِلصّائمِ. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بمَعناه.
٨١٥٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو عليٍّ الحُسَينُ بنُ عليٍّ الحافظُ، أخبرَنا أبو قُرَيشٍ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةَ قالَت: كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائمٌ، وكانَ أملَكَكُم لإِربِهِ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ هَكَذا (٢) ، وهو غَريبٌ؛ فرِوايَةُ الجَماعَةِ عن شُعبَةَ عن الحَكَمِ عن إبراهيمَ عن عَلقَمَةَ وشُرَيحٍ كما مَضَى، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عَونٍ عن إبراهيمَ عن الأسوَدِ عن عائشةَ، ومِن حَديثِ الأعمَشِ عن إبراهيمَ عن الأسوَدِ وعَلقَمَةَ عن عائشَةَ (٣) .
بابٌ: الحامِلُ والمُرضِعُ إن خافَتا على ولَدَيهِما أفطَرَتا وتَصَدَّقَتا عن كُلِّ يَومٍ بمُدٍّ مِن حِنطَةٍ ثُمَّ قَضَتا
= وعنده إبراهيم عن علقمة وشريح. وأحمد (٢٤٩٥٠) من طريق شعبة به، وعنده أن علقمة وشريح بن أرطاة. وقال الذهبي ٤/ ١٦٠٥: فساد الصوم بالإنزال لم يدل عليه الحديث.
(١) أخرجه أحمد (٢٤٩٦٥) من طريق إبراهيم به. وقال الذهبي ٤/ ١٦٠٥: فساد الصوم بالإنزال لم يدل عليه الحديث.
(٢) البخاري (١٩٢٧) . وينظر كلام ابن حجر على إسناده ونقله لكلام الإسماعيلي في الفتح ٤/ ١٤٩.
(٣) مسلم (١١٠٦/ ٦٥، ٦٨) .