ابنُ عباسٍ، مَن طافَ بالبَيتِ فليَطُفْ مِن وراءِ الحِجرِ ولا تَقولوا: الحَطيمُ، فإِنَّ الرَّجُلَ فى الجاهِليَّةِ كان يَحلِفُ فيُلقِى سَوطَه أو نَعلَه أو قَوسَه، وأيُّما صَبِىٍّ حَجَّ به أهلُه فقَد قَضَت حَجَّتُه عنه ما دامَ صَغيرًا، فإِذا بَلَغَ فعَلَيه حَجَّةٌ أُخرَى، وأيُّما عبدٍ حَجَّ به أهلُه فقَد قَضَت عنه حَجَّتُه ما دامَ عبدًا، فإِذا عَتَق فعَلَيه حَجَّةٌ أُخرَى (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدٍ عن سُفيانَ إلَّا أنَّه أَم يَسُقِ الحديثَ بتَمامِهِ (٢) .
وقَد رُوِّينا فيما مَضَى حَديثُ أبى ظَبيانَ عن ابنِ عباسٍ مَوقوفًا ومَرفوعًا فى حَجِّ الصَّبِىِّ وغَيرِهِ (٣) .
٩٨٠٣ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشَّافِعِىُّ، أخبرَنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن عَطاءٍ، أن غُلامًا مِن قُرَيشٍ قَتَلَ حَمامَةً مِن حَمامِ مَكَّةَ، فأمَرَ ابنُ عباسٍ أن يُفدَى عنه بشاةٍ (٤) .
(١) أخرجه الشافعى ٢/ ١١١، والطحاوى فى شرح المعانى ٢/ ٢٥٧ من طريق أبى السفر به بذكر حج الصبى والعبد.
(٢) البخارى (٣٨٤٨) .
(٣) تقدم فى (٨٦٨٧، ٨٦٨٨) .
(٤) المصنف فى المعرفة (٣٠٨٨) ، والشافعى فى مسنده ١/ ٥٤٣ (٨٦٣ - شفاء العى) .