فهرس الكتاب

الصفحة 3824 من 12450

الآية (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أحمدَ بنِ عيسَى وغَيرِه، ورَواه مسلم عن هارونَ بنِ مَعروفٍ وغَيرِه، كُلُّهُم عن ابنِ وهبٍ (٢) .

بابُ ما كان (٣) يقولُ عِندَ هُبوبِ الرّيح ويَنهَى عن سَبِّها

٦٥٣٦ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا أبو الطّاهِرِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ قال: سَمِعتُ ابنَ جُرَيجٍ يُحَدِّثُنا عن عَطاءِ بنِ أبي رَباح، عن عائشةَ زَوجِ النَّبِى-صلى الله عليه وسلم- قالَت: كان النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا عَصفَتِ الرِّيح قال: "اللَّهُمّ إنِّى أن أَسألُكَ خَيرَها، وخَيرَ ما فيها، وخَيرَ ما أرسِلَت به، وأَعوذ بك مِن شَرها، وشَر ما فيها، وشَر ما أرسِلَت به". قالَت: فإِذا تَخَيَّلَتِ (٤) السَّماءُ تَغَيَّرَ لَونُه، وخَرَجَ ودَخَلَ، وأَقبَلَ وأَدبَرَ، فإِذا مَطَرَت سُرِّىَ عنه. فعَرَفَتْ ذَلِكَ عائشَةُ مِنه فسأَلَته، فقالَ: "لَعَلَّه يا عائشَة كما قال قَوم عاد: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} " (٥) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي طاهِرٍ (٦) .


(١) الحاكم ٢/ ٤٥٦. وأخرجه أحمد (٢٤٣٦٩) ، وأبو داود (٥٠٩٨) من طريق ابن وهب به.
(٢) البخاري (٤٨٢٨، ٤٨٢٩) ، ومسلم (٨٩٩/ ١٦) .
(٣) ليس في: ص ٣.
(٤) في الأصل: "تجلت". و "تخيلت" من المَخيلة بفتح الميم، وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة. غريب الحديث لأبى عبيد ٢/ ٢١٦، ٢١٧، وصحيح مسلم بشرح النووى ٦/ ١٩٦، ١٩٧.
(٥) المصنف في الدعوات الكبير (٣١٧) . وأخرجه النسائي في الكبرى (١٠٧٧٦) من طريق ابن وهب به. والترمذي (٣٤٤٩) ، والنسائي في الكبرى (١٠٧٧٧) من طريق ابن جريج به.
(٦) مسلم (٨٩٩/ ١٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت