فليَؤُمَّهُم أحَدُهُم، وأحَقُّهُم بالإِمامَةِ أقرَؤُهُم" (١) . أخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ هِشامٍ الدَّسْتُوائىِّ وغَيرِه عن قَتادَةَ (٢) .
٥١٩٣ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ في آخَرينَ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا عبدُ المَجيدِ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرَنِى عَطاءٌ قال: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ: اجتَمَعَت جَماعَةٌ فيما حَولَ مَكَّةَ. قال: حَسِبتُ أنَّه قال: في أعلَى الوادِى ههُنا وفِي الحَجِّ. قال: فحانَتِ الصَّلاةُ فتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِن آلِ أبى السّائبِ أعجَمِىُّ اللِّسانِ. قال: فأَخَّرَه المِسوَرُ بنُ مَخرَمَةَ وقَدَّمَ غَيرَه، فبَلَغَ عُمَرَ بنَ الخطابِ فلَم يُعَرِّفْه بشَئٍ حَتَّى جاءَ المَدينَةَ، فلَمّا جاءَ المَدينَةَ عَرَّفَه بذَلِكَ. فقالَ المِسوَرُ بنُ مَخرَمَةَ: أنظِرنِى يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ إنَّ الرَّجُلَ كان أعجَمِىَّ اللِّسانِ، وكانَ في الحَجِّ، فخَشيتُ أن يَسمَعَ بَعضُ الحاجِّ قِراءَتَه فيأخُذَ بعُجمَتِهِ. فقالَ: هُنالِكَ ذَهَبتَ بها؟ فقالَ: نَعَم. فقالَ: قَد أصَبتَ (٣) .
(١) الطيالسي (٢٢٦٦) . وأخرجه أحمد (١١٣١٤) ، والنسائي (٧٨١) ، وابن خزيمة (١٥٠٨) ، وابن حبان (٢١٣٢) من طريق هشام به. ولفظ السفر عند ابن حبان وحده.
(٢) مسلم (٦٧٢/ ٢٨٩ وعقبه) .
(٣) المصنف في المعرفة (١٤٨٨) ، والشافعي ١/ ١٦٦. وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٥٢) عن ابن جريج. وقال الذهبي ٢/ ١٠٢١: فيه انقطاع.