ابنُ موسى بنِ عِمرانَ الفَقيهُ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ، حدَّثَنا أبو كُرَيبٍ، حدَّثَنا مُعاويَةُ بنُ هِشامٍ، عن سُفيانَ. فذَكَرَه (١) .
وهَذا اللَّفظُ يَقتَضِى نَفىَ الغِرارِ عن الصَّلاةِ والتَّسليمِ جميعًا، والأخبارُ الَّتِى مَضَت تُبيحُ التَّسليمَ على المُصَلِّى والرَّدَّ بالإِشارَةِ، وهِىَ أولَى بالاتِّباعِ، وباللَّهِ التَّوفيقُ.
٣٤٦٠ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدَّثَنا أبو الأزهَرِ قال: حدَّثَنا عبدُ اللَّه بنُ نُمَيرٍ، حدَّثَنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَّى فى مَرَضِه وهو جالِسٌ وخَلفَه قيامٌ، فأَشارَ إلَيهِم أنِ اجلِسوا، فلمَّا قَضَى صَلاتَه قال: "إِنَّما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به، فإِذا رَكَعَ فاركَعوا، وإِذا رَفَعَ فارفَعوا، وإِذا صَلِّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا" (٢) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ نُمَيرٍ عن أبيهِ (٣) .
(١) الحاكم ١/ ٢٦٤ ووقع فيه: أبو بكر. مكان: أبو كريب. وأخرجه أبو داود (٩٢٩) عن أبى كريب محمد بن العلاء به. وصححه الألبانى فى صحيح أبى داود (٨٢٢) .
(٢) أخرجه أحمد (٢٤٣٠٣) عن عبد اللَّه بن نمير به. وأحمد (٢٤٢٥٠) ، والبخارى (٥٦٥٨) ، والنسائى فى الكبرى (٧٥١٤) ، وابن ماجه (١٢٣٧) ، وابن خزيمة (١٦١٤) من طريق هش??م به. وسيأتى فى (٣٧٠٣، ٥١٣٧) .
(٣) مسلم (٤١٢/ ٨٣) .