وهو المَحفوظُ، وذِكرُ ابنِ عباسٍ فيه وَهْمٌ. ورَواه عبدُ المَلِكِ بنُ أبى سُلَيمانَ عن عَطاءٍ عن أبي هريرةَ مَوقوفًا (١) . ورَواه لَيثُ بنُ أبى سُلَيمٍ عن عَطاءٍ عن عائشةَ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) . واللهُ أعلَمُ.
٨٣٧١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ، سَمِعتُ أبا حامِدٍ الشَّرْقِىَّ يقولُ: سَمِعتُ علىَّ بنَ سعيدٍ النَّسَوِىَّ، يقولُ: سَمِعتُ أحمدَ بنَ حَنبَلٍ و (٣) سُئلَ: أيُّما حَديثٍ أصَحُّ عِندَكَ في "أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ"؟ فقالَ: حَديثُ ثَوبانَ مِن حَديثِ يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ عن أبي قِلابَةَ عن أبي أسماءَ عن ثَوبانَ. فقيلَ لأحمَدَ بنِ حَنبَلٍ: فحَديثُ رافِعِ بنِ خَديجٍ؟ قال: ذاكَ تَفَرَّدَ به مَعمَرٌ (٤) . قال أبو حامِدٍ: وقَد رَواه مُعاويَةُ بنُ سَلَّامٍ عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ (٥) .
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٣١٨٧) من طريق عبد الملك به.
(٢) أخرجه أحمد (٢٥٣٤٢) ، والنسائي في الكبرى (٣١٩٠) من طريق ليث به.
(٣) في م: "وقد".
(٤) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/ ٢٢٤، والمقصد الأرشد لابن مفلح ٢/ ٢٢٥ كلاهما في ترجمة على بن سعيد النسوى؛ وعندهما: فقال: إنما رواه عبد الرزاق. وليس فيه ذكر معمر. ورواية عبد الرزاق عن معمر تقدمت في (٨٣٦٠) .
(٥) تقدم تخريجه في (٨٣٦٢) .