تابَعَه سفيانُ بنُ حُسَينٍ ومُحَمَّدُ بنُ أبي حَفصَةَ عن الزُّهرِىِّ عن أبي سِنانٍ (١) ، وقالَ عُقَيلٌ: عن الزُّهرِىِّ عن سِنانٍ (٢) . وهو أبو سِنانٍ الدُّؤَلِىُّ.
وفِي حَديثِ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ سُراقَةَ بنَ مالكٍ قال: مُتعَتُنا هذه يا رسولَ اللهِ لِعامِنا هَذا أم لِلأبَدِ؟ قال: "لا، بَل لِلأبَدِ" (٣) .
٨٦٩٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، حدثنا حَبيبُ بنُ أبي عَمْرَةَ، حَدَّثَتنا عائشَةُ بنتُ طَلحَةَ، عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ قالَت: قُلتُ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: إنّا نَغزو ونُجاهِدُ مَعَكُم. قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَكِن أحسَنُ الجِهادِ وأَفضَلُه الحَجُّ، حَجٌّ مَبرورٌ". فقالَت عائشَةُ: فلا أدَعُ الحَجَّ أبَدًا بَعدَ إذ سَمِعتُ هَذا مِن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٤) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ (٥) .
= كثير به. والنسائي (٢٦١٩) من طريق الزهري به. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٤٥٧) .
(١) أخرجه أحمد (٣٣٠٣) ، وأبو داود (١٧٢١) ، وابن ماجه (٢٨٨٦) من طريق سفيان به. وسيأتي في (٩٩٣٦) من طريق محمد بن أبي حفصة.
(٢) ذكره أبو داود عقب (١٧٢١) .
(٣) تقدم في (٨٦٩٠) .
(٤) أخرجه أحمد (٢٤٤٩٧) من طريق عبد الواحد بن زياد به. ولفظه عنده: "يا رسول الله، ألا نجاهد معك؟ ".
(٥) البخاري (١٨٦١) . ولفظه عنده: يا رسول الله، ألا نغزو ونجاهد معكم؟