ولَأن تُصَلِّىَ في حُجرَتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّىَ في الدّارِ (١) ، ولأن تُصَلِّىَ في الدّارِ خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّىَ في المَسجِدِ" (٢) .
٥٤٣٢ - حدثنا أبو الحَسَنِ الحَسَنِيُّ إملاءً وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضي قِراءَةً قالا: أخبرَنا حاجِبُ بنُ أحمدَ، حدثنا عبدُ الرَّحيمِ بنُ مُنيبٍ، حدثنا سفيانُ، عن الزُّهرِيِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا استأذَنَت أحَدَكُمُ امرأتُه إلَى المَسجِدِ فلا يَمنَعْها". زادَ العَلَوِيُّ (٣) في رِوايَتِه: قال سفيانُ: إذا كان ذَلِكَ لَيلًا (٤) .
٥٤٣٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا عليُّ بنُ حَمشاذَ، حدثنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا عليُّ بنُ المَدينِيِّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا الزُّهرِيُّ. فذَكَرَه بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ (٥) . رَواه البخاريُّ في
(١) الدار: هي المنازل المسكونة. وكل قبيلة اجتمعت في محلة سميت تلك المحلة دارًا. ينظر النهاية ٢/ ٣٤٤.
(٢) المصنف في الآداب (٩٠٢) ، والمعرفة (١٥٦٧) . وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٧٧٠) عن محمد بن إسماعيل به. والبخاري في تاريخه ٨/ ٢٦٥ عن ابن أبي أويس به. وقال الذهبي ٢/ ١٠٦٦: ابن أبي لبيبة ضعيف.
(٣) يعني أبا الحسن الحسنى.
(٤) أخرجه أحمد (٤٥٥٦) ، والنسائي (٧٠٥) ، وابن خزيمة (١٦٧٧) من طريق سفيان به. وأحمد (٤٥٢٢) ، والبخاري (٨٧٣) ، ومسلم (٤٤٢/ ١٣٥) ، وابن ماجه (١٦) من طريق الزهري به.
(٥) أخرجه أبو عوانة (١٤٣٨) من طريق على بن المديني به.