فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يَدَيها (١) عِندَ الإِحرامِ بشَئٍ مِنَ الحِنّاءِ، ولا تُحرِمَ وهِىَ عَفًا (٢) . قال الشَّافِعِىُّ: وكَذَلِكَ أُحِبُّ لَها (٣) .
قال الشيخُ: وقَد رُوِىَ عن موسَى بنِ عُبَيدَةَ قال: أخبرَنِي عبدُ اللَّهِ بنُ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقولُ: مِن السُّنَّةِ أن تَدْلُكَ المَرأةُ بشَئٍ مِن حِناءٍ عَشيَّةَ الإِحرامِ، وتُغَلِّفَ رأسَها بغِسلَةٍ لَيسَ فيها طيبٌ، ولا تُحرِمَ عُطُلًا (٤) . ولَيس ذَلِكَ بمَحفوظٍ.
قَد رُوِّينا عن طاوُسٍ أنَّه قال: أفاضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في نِسائِه لَيلًا (٥) . ورُوِىَ ذَلِكَ بإِسنادٍ غَيرِ قَوِىٍّ عن عائشةَ - رضي الله عنها -:
(١) في س: "بدنها".
(٢) في ص ٤: "غفال أو قال: غفل". وفي حاشية الأصل: "حاشية ص، خ ر: غفال وقيل: غفل". والمعنى متقارب، فالعفا والعفو من البلاد ما لا أثر لأحد فيها بملك، وهى الأرض الغفل التي لم توطأ وليست بها آثار. ينظر تاج العروس ٣٠/ ١١٠، ٣٩/ ٦٩ (غ ف ل، ع ف و) . والمعنى ألا تخلو المرأة من طيب أو خضاب، والله أعلم.
(٣) الشافعي ٢/ ١٥٠. وذكره المصنف في المعرفة عقب (٢٨٢٤) ، وعنده: "غفال أو قال: غفل".
(٤) العَطَل: فقدان الحلى. وامرأة عاطل وعُطُل. النهاية ٣/ ٢٥٧.
والأثر أخرجه الدارقطني ٢/ ٢٧٢ من طريق موسى بن عبيدة به.
(٥) سيأتي مسندًا في (٩٤٥٨) .