أن يَعقِدَ بَينَ شَعيرَتَينِ ولَيسَ بعاقِدٍ، ومَنِ استَمَعَ إلَى حَديثِ قَومٍ وهُم له كارِهونَ صُبَّ فى أُذُنِه الآنُكُ يَومَ القيامَةِ". قال سفيانُ: الآنُكُ: الرَّصاصُ (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ عبدِ اللَّهِ عن سُفيانَ (٢) .
بابُ الرُّخصَةِ فيما يوطأُ مِنَ الصّوَرِ أو يُقطَعُ رُءوسُها، وفِى صوَرِ غَيِر ذَواتِ الأرواحِ مِنَ الأشجارِ وغَيرِها
١٤٦٨٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، أخبرَنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا علىُّ بنُ المَدينِىِّ، حدثنا سفيانُ قال: سَمِعتُ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ القاسِمِ يقولُ: سَمِعتُ أبى يقولُ: سَمِعتُ عائشةَ -رضى اللَّه عنها- تَقولُ: قَدِمَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن سَفَرٍ وقَد سَتَرتُ بقِرامٍ على سَهوَةٍ (٣) لِى فيه تَماثيلُ، فلَمّا رآه هَتَكَه وقالَ: "إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القيامَةِ الَّذينَ يُضاهونَ بخَلقِ اللَّهِ". قالَت: فقَطَعناه فجَعَلنا مِنه وِسادَةً أو وِسادَتَينِ (٤) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ المَدينِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن سُفيانَ (٥) .
(١) المصنف فى الآداب (٩٨٨) ، والحميدى (٥٣١) . وأخرجه أحمد (١٨٦٦) ، وأبو داود (٥٠٢٤) ، والترمذى (٢٢٨٣) ، والنسائى (٥٣٧٤) ، وابن ماجه (٣٩١٦) ، وابن حبان (٥٦٨٥) من طريق أيوب به، وعند بعضهم مختصر.
(٢) البخارى (٧٠٤٢) .
(٣) السهوة: شبيه بالرف والطاق يوضع فيه الشئ. غريب الحديث لأبى عبيد ١/ ٥٠.
(٤) أخرجه النسائى (٥٣٧١) من طريق سفيان به. وأحمد (٢٤٥٣٦) من طريق عبد الرحمن به. وينظر ما تقدم فى (١٤٦٧٠) .
(٥) البخارى (٥٩٥٤) ، ومسلم (٢١٠٧/ ٩٢) .